Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس مترجم - Page 4

  • قصص سكس حقيقية و ممتعة

    كنت بكلم واحد صاحبي ميل و قالي فكرة حلوة عشان الشهوة اللي عندي
    قالي هاتي خيارة و حطيها في كسك و البس الكلوت عادي
    يعني كسي فيه خيارة و تحتيه الكلوت
    من ساعة ما سمعت الفكرة دي و عاوزة اعملها
    و كلمت ابني فيها قالي هتبقى ممتعة يا ماما بس هتتعبك شوية فقولتله ما تقلقش هتحملها
    وفعلا صحيت امبارح و عملت كدة بس ابني قالي البس حمالة و تمسك بيها الكلوت وعملت كدة
    من الساعة 9 الصبح لحد الساعة 9 بالليل و انا في كلي متعة
    بروق الغرف و امسح و اكنس و اوطي تحت التربيزة
    جبت لبني على الخيارة 5 مرات

    سكس مترجم, افلام سكس مترجمة , سكس عربى , سكس مترجم كامل
    لحد لما ابني جالي الساعة9.30 و شاف وشي محمر جدا و كلي عرق وقالي يلا عشان نخلع الهدوم
    و خلعت الكلوت و شال الخيارة و كان كلها لبن و ريحتها لبن و أكلها ادامي و قالي طعمها حلو اوووووي يا ماما
    وعاوز يعملها تاني فيا

  • قصص سكس محارم انا واخو زوجي الطيب

    قصص سكس محارم انا واخو زوجي الطيب

    في احدي الأيام وفي حر الصيف جلست أنا وزوجي نتناول وجبة الغذاء وأثناء ذلك اخبري زوجي بأنه وجد عملا لأخيه كحارس امن في إحدى الفنادق في دبي وبأنه سوف يحضر الى الدولة اليوم في الليل ، فسألته هل سوف يوفروا له سكن في دبي فقال لي لأسف لا فأنت تعرفين كم الأسعار مرتفعه في دبي فقلت له باستنكار أين سوف يسكن إذا فأجابني عندنا في بيتنا فقلت له شقتنا صغيره غرفه وصاله فقال ينام في الصالة فقلت له لا فكيف اخذ راحتي في منزلي قال لي تحملي فتره حتى تستقر أموره وبعد ذلك سوف نبحث له عن سكن آخر ، فقلت له حسنا وإذا تضايقت ابحث له عن سكن آخر فأجاب بالموافقة ، وقمت بتغيير الموضوع وقلت له ما رأيك في قميص نومي لقد اشتريته لك اليوم حيث كنت ارتدي قميص نوم احمر قصير إلي منتصف فخوذي ضيق من الأعلى وواسع من الأسفل فرد علي انه روعه قلت له على فكره انا منظفه جسمي وقد حلقت كسي أصبح انعم من كس الاطفال مش عايز تلعب معاه يا حبيبي فقال لي بأنه متعب من الصباح وبأنه يشرف على العمال الهنود وهم يقومون بالبناء ورأسه صدعت من الحر وجسمه مرهق فدعي موضوع الجنس في وقت اخر ، هنا تضايقت وتذكرت انه عندما كنا في مصر وقبل أن نحضر تلك البلاد من اجل المال كان زوجي يجامعني في اليوم ثلاث مرات وكنت سعيدة وتعودت على ذلك ولكن عندما حضرنا دبي منذ 4 اشهر لم يجامعني فيها إلا 6 مرات اعلم انه معذور في ذلك لان الجو في تلك البلاد يقضي على أي رجل يعمل في الأماكن المكشوفة من الحر وقوة الشمس ومشكلة زوجي بأنه مهندس مدني أي اغلب أعماله تحت أشعت الشمس المحرقة ، وعندنا فقت من سرحاني وجدت بان زوجي تركني وذهب إلى السرير واستغرق في النوم ، فقمت بحمل الصحون وذهبت الى المطبخ وبعد غسيل الصحون قررت أن اطفي شهوتي ففتحت الثلاجة و أخرجت خياره وقمت بتدفئتها بالماء الساخن وجلست على أرضيت المطبخ وقمت بإبعاد فخوذي عن بعضها وقمت بإزاحة كلسوني على الجانب الأيمن وكشفت كسي وجلست أضع العاب على كسيي بكميه كبيره ووضعت الخيارة في فمي وجلست أمصها وأتخيل بأنني أمص زب زوجي وحتى ثارت شهوتي وزادت أنفاسي فقمت بإدخال الخيارة في كسي بهدود حتى دخل اغلبها فقمت بإدخالها وإخراجها وانا اتهوه وجسمي يتحرك مثل الثعبان حتى نزلت شهوتي على كلسوني وأغرقته فقمت بوضع الخيارة في الثلاجة وكان يوجد عليها شهوة كسي وذلك لكي اقطعها لزوجي في اليوم الثاني مع السلطة حيث قالتلي صدقتي ام فهد بأنه عندما يذوق الرجل شهوة زوجته يحبها أكثر وعندما تشرب المرأه شهوة زوجها تحبه اكثر وتتعلق به ، وبعد ذلك ذهبت الى الحمام وغيرت كلسوني وعلقته على باب الحمام ولبست كلسون جديد لانة اصبح مبتلا وسوف يضايقني ، وذهبت وتمدد بجوار زوجي على السرير وانا اقول في نفسي كم انا مشتاقه لزبك يا حبيبي ومن ثم خدلت في النوم .

     


    وبعد ساعتين قمت انا زوجي من النوم وشرب القهوة ونزل الى العمل في المكتب الهندسي حيث أن زوجي يعمل في مواقع العمل في الصباح ويعمل في المساء في المكتب الهندسي وحضرت جارتي ام فهد وجلسنا سويا وشاهدت قميص النوم الجديد فقالت لي من المؤكد بأنكم مارستوا اليوم فقلت لها حاولت لكن فشلت فضحكت وقالت لماذا لا تبحثي عن أي رجل يريح شهوتك ويطفي نارك فشعب الخليج يحبون المرأه التي لها صدر كبير وأرداف كبيرة و أنت جسمك لا يعلى عليه ويتمناه أي رجل فقلت لها انا بحب زوجي و أخاف أخونه وتحدث مشاكل ويطلقني فقالت اغلب الزوجات يمارسون مع غير أزواجهم التغيير حلو وممتع والرجل الغريب يمتع المراه اكثر وانت تعلمين بأنني أمارس مع غير زوجي وبعلمه فقلت لها موضوعك غريب كيف يسمح لك زوجك بان يمارس معك رجل اخر ، فقالت نحن نفعل ذلك في السفر وهناك لا يعرفنا احد وعندما نعود الي البلاد نكون اناس عاديين ، وأضافت بأن الجنس له متع كثيرة ومشكلتك بانك لا تعرفي الا زب زوجك أو تلعبي في كسك بصوابعك كايام المراهقه ، فقلت له اخاف اتعرف على احد ويفضحني فقالت لي المهم ان توافقي على المبدأ اما الرجل فسوف تجديده ولا توافقي على احد الا عندما تثقي فيه بانه لن يفتح فهمه ويتكلم هنا سوف ترتاحين وتريحي بالك فقلت لها سوف افكر في الموضوع ، وجلسنا نتحدث حتى الليل ، واثناء ذلك فتح زوجي الباب فجاه ودخل هو واخوة الشقه وكنت جالسه بقميص النوم وام فهد بدون العباية فدخلنا مسرعين الى غرفة النوم وقمت بارتداء عبايتي على قميص النوم وقامت ام فهد بارتداء عبايتها وقالت لي زوجك غبي يفتح الباب ويدخل أخوه بدون ما يعطي سابق إنذار قلت لها شكل التعب لحس دماغه ومو مركز وخرجنا من الغرفة وسلمت على اخو زوجي ووصلت ام فهد الى الباب ورحلت ، وقمت بالترحيب بأخو زوجي وجلسنا نتحدث انا وهو زوجي ومن ثم عرض عليه زوجي أي يدخل يستحم من عناء السفر فدخل الحمام وبعد خروجه جلس معنا فتره في الصاله واثناء ذلك ذهب الى الحمام ووجدت كلسوني معلق في ذات المكان على باب الحمام فاستحيت بان يكون من الممكن ان شاهده فقمت بحمله لكي اضعه بداخل الغساله إلا أنني اكتشف بوجود حليب رجل عليه فصعقت من الصدمة وعرفت بان اخو زوجي قد داعب كلسوبي وانزل عليه شهوته وكان راحته حليبه نافذة وقد اثارت شهوتي فقمت بتقريبها من انفي وقمت بشمها ومن ثم جلست على المرحاض وجلست امسح الحليب الذي عليه على كسي حتى اطفيء شهوتي وبعد ذالك رفعته على شفايفي ولحست ما تبقى وبعد ان انتهيت وارتحت قليلا ندمت على ما فعلت وقلت لنفسي لهذه الدرجة انا جننت ولا أستطيع التحمل ، فقمت بعد ذلك بالخروج من الحمام وقمت باحضار الفراش لاخو زوجي ودخلت انام على السرير وانا افكر في الذي فعلته بحليب اخو زوجي ولماذا هو تصرف بهذا الأسلوب وأنا زوجة أخيه حتى ذهبت في النوم ويدي على كسي .

    للقصة بقية نرجوا التعليق حتى نكتب باقي القصه واذا لم تعجبكم اخبروني حتى اتوقف عن الكتابه .
  • قصص سكس محارم انا وزجتي وامي

    قصص سكس محارم انا وزجتي وامي

    أنا شاب عمري 22 سنه واسمي ماهر وأحب الجنس كثيرا أسكن أنا وماما الأرملة عمرها37 سنه كنت دائما أتمنى أن أنيكها لكنني أخاف ولو حتى أن أغريها بالجنس كانت تأتي إلى البيت من زياراتها وتخلع جلبابها وتظهر لي بجمالها وكنت دائما أسمع جاراتنا يقولن لها أن تتزوج لانها جميلة جدا وصغيرة فن يشاهدني معها يؤأكد أنها أختي من صغر السن الظاهر عليها لكنها لا تقتنع من جاراتنا وأنا كنت أراقبها دائما في الحمام كانت لا تلمس كسها يعني لا تمارس العادة السرية وفي أحد الأيام سافرنا إلى مدينه أخرى وسكنا فيها وفي اليوم الأول قالت لي ماما :حبيبي ماهر يجب أن نروح السوق نشتري بعض الحاجات فقلت لها نعم ونحن في السوق كانت ماما تتعرض لبعض المعاكسات من الشباب والتحرشات الملامسات كنت أصنع نفسي غير مدرك لذلك لكن في الحقيقة أنا في قمة السعادة لذلك كنت احب منظر ماما والرجال يعاكسونها ويحاولون لمس كسها وطيزها وهي تخجل أن تتكلم أو حتى تخبرني مع أنني أعلم وتكتفي بالتأفؤؤف وعندما صعدنا المكرو النقل الداخلي المذدحم والذي أنا كنت أقترب فيه من البنات والنسوان وأدلك ذبي في اطيازهم وأمسك أكساسهن أحياننا إلى أن تصرخ أحداهن أو لا تتكلم ولا واحدة وعندما صعدنا أنا وماما كانت زحمه شديدة الناس كثيرون جدا المهم وقفنا وورائنا بعض الشباب ثم بدأت التحرشات فهناك فتاة تصرخ وهنا مرأة تقول أنت قليل زوق وفجأء أحسست بيد تداعب بذ ماما فإنصب ذبي لهذا المنظر لكن ماما إبتعدة عنه وضربت يده وأنا أدعي أنني لا أشاهد شيئ وشاب أخر يدعك ذبه بطيزها من الخلف وهي تخجل من أن تصرخ فيه وكنت أتمنى لو أنني أستطيع أن أداعبها أيضا وعندما ذهبنا إلى البيت خلعت ماما ملابسها وإرتدت ملابس داخليه وكما هي العادة عندنا ملبس فاضحة جدا للإثارة مع أن ماما لا تمارس العادة وأنا متأكد من ذلك لكنها ترتدي الملابس الشبه عاريه من أجل الحر فثوب نومها كان دائما قصير وشفاف لكنها ترتدي كلسون وسنتيانه دخلت أنا إلى غرفتي ووضعت فلم سكس وماما ذهبت للنوم كان فلم رائع جدا جدا عن شاب مثلي يعشق أن يرى أحد ينيك أمه أو أخته ويغتصبهم أغتصاب وهو يشاهد ثم ينكهم حلبت ذبي على هذا الفلم وجلست أفكر كيف لي أن أنيك ماما حتى نمت ......................
    وبعد مدة قصيرة توفي والد صديقي العزيز سمير وهو من نفس عمري ومعي يدرس في الكليه فذهبت وقمت بعزائه ............
    وبعد مده سنه كان سمير قد بدأ يحدثني عن عزابه مع أبيه وأنه كان صعبا جدا وكان يضرب أمه التي لاتبلغ من العمر الأن إلى 37 سنه ...
    كنا أنا وسمير نتكلم عن قصص موقع سميرة وكنت أقرأها عنده في المنزل أحياننا وأحيانا عندي وخطر لي أن أقول لسمير أنني أشتهي ماما
    وبعد مدة تجرأت واخبرت سمير فقال لي بخجل تعرف يا ماهر أنني أشتهي أختي وماما أنا أيضا فقلت له ياه وما تستطيع توصلهم فقال لا فقلت له يجب أن نجد خطه لننيك امك وأمي فقال وأريد أن أنيك أختي أيضا أخت سمير هبه كانت جميله جدا وعمرها 17 سنه وبدأنا نخطط لكن من غير نتيجة إلى أن وصلت إلى خطة قد تنجح فقلتها لسمير وهي أن نجعل ماما وأمه يشاهدن أفلام السكس لأن في غرفهم تلفاز فنقوم بوضع الستلايت على محطة سكس ونغلق الجهاز وعندما تشغله ماما أو أمه سوف تشاهد أول محطة سكس فربمى تبقي عليها وتشاهدها ...
    وقمنى بتنفيذ الخطة وبعد أسبوع اصبحت أتسمع إلى غرفة ماما في الليل ففرحت عندما سمعت تأوهات الشراميط ولكن السعادة الكبيرة عندما سمعت ماما تتاوه وتلاعب كسها يعني صارت تحب السكس وأم سمير أيضا نجحت الخطة معها ثم تركناهن يشاهدن السكس إلى مدة الشهر تقريبا حتى تأكدة أن ماما وأم صديقي أصبحتا مهووستين وتمارسان السكس مرتين أو ثلاث يوميا فكنت أسمع ماما في الحمام تداعب كسها وفي الليل ولا أدري عندما أكون خارج المنزل المهام الجزء الثاني من الخطة وهو الاصعب أن أقنع ماما بأن أنيكها رغم أن حلمي أن أشاهد الرجال والشباب ينيكوها ويغتصبوها وأنا أمامها ولكن الأن المهم أن أنيكها أنا ولاحقا تتم هذه الأمور ...وأن يقنع سمير مامته كذلك ....لكن كيف فقلت لسمير أن نتركهم أيضا يشاهدون السكس يوميا لانهن أدمن على السكس لكن نريد أن يتعهرن ويتشرمطن لان نهايه المشاهده للأفلام للمرأء هو العهر والشرمطة يعني تصبح شرموطه لكن ماما وأم سمير لم تتعهرن يبدو لانهن يجب أن يشاهدن أكثر من ذلك وفعلا تركناهن يشاهد لمد شهر أخر لكن خلا هذا الشهر بدأت مشاهدة الأفلام تعطي مفعولها فأصبحت ماما تبقى تشاهد السكس حتى الصباح تقريبا وتنام إ‘لى الظهر وأنا سعيد بذلك لانها تتعب من اللعب بكسها والمشاهدة هذه أول خطوة نجاح والثانيه واااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااو ماما لاترتدي تحت ثوب النوم شيئ رأيتها عندما خرجت من الحمام بعد أن إستيقظت فقلت لها ماما أنت تسهري كتير فقالت ياماما من الملل فقلت لها مش مشكلة على راحتك .وتابعت إلى التلفاز الذي في الصالون وجلست على الكنبه لتشاهد التلفاز وأنا أشاهد جسدها الجميل وشعرها المبلول بالماء وصدرها الظاهر قليلا والذي لم أراه قبل إلى في الحمام ....
    والثالثة :أيضا كنت في الكلية وعندما دخلت البيت كانت ماما في الحمام فنظرت إليها فكانت تداعب كسها وتتمحن وهنا أحسست أن ماما تقريبا ستصبح شرموطة لانها أصبحت تعشق السكس ..والمفاجئة عندما خرجت ماما من الحمام ماذا كانت تلبس كانت ترتدي ماما مايو بكيني وسنتيانه وتتألق جمالا وقاتلت لي بكل وقاحة من غير خجل اليوم الطقس حار جدا فقلت لها جدا جدا وأنا أتمتع بمنظرها وقلت سوف أستحم ولكن أريد أن أرتدي المايو أيضا يا ماما فقالت بإبتسامه طيب أنا راح اعطيك المايو وأنت أدخل دخلت الحمام إستحميت وخطر ببالي أن أدع ماما تشاهدني وانا أحلب ذبي ولكن كيف بأن أصدر أصوات مثلها وفعلا بدأت أصدر أصوات تأوووه ولعب بذبي مع الشامبو يصدر صوت قوي وأنا أراقب الباب وثقبه وعندما أحسست أن ماما إقتربت من الباب وأنها بدأت تراقبني من ثقب الباب وتتسمع علي نظرت في ذبي وبدأت أداعبه وأنا سعيد لان ماما تشاهد ذبي ولانم ماما أصبحت شرموطة وتحب النيك لكن حتى الأن لم أنيكها وعندما إنتهيت صرخت لها فقالت لي من شباك الحمام مالك ماما فقلت لها المايو فقالت إخرج من غير مايوم هنا أنا إنتصب ذبي من هذه الكلمه فقلت لها ليه فقالت أنا ماما خجلان مني و الحرارة عاليه وأنت رجال مش ضروري تلبس شي فقلت لها طيب أنت ليه لابسه فقالت إذا تحب أشلح فقلت لها نعم أحسن وضحكة وخرجت وشلحت أمامي وذبي منتصب بكل وقاحة وهي تتمتع به بكل وقاحة وأنا أعلم أن الخطة نجحت 100% لان ماما الأن أمامي وعاريه وكسها أمامي وذبي أمامها وأكلنا عرات وشاهدنا التلفاز واخبرت سمير بالذي حصل وكان هو قد احدث تطور لكن صغير جدا وفي اليوم التالي دخلت المنزل وقد أنهيت إمتحاني الجامعي وكنت سعيدا جدا زكانت ماما عاريه في المطبخ فقبلتها وضممتها وبزازها على جسمي وقالت لي مبروك وإستحميت وخرجت عاريا بقينا 3 أيام على هذه الحاله ماما أمامي عاريه وانا لا أتحرك إلى أن طرحت عليها موضوع النوم معا لان غرفتها بارده اكثر من غرفتي هنا أحسست أن ماما أحسة بالشهوة لكن لم تكن تتوقع أن أنام معها وأنا عاري وفعلا نما عرات وفي الليل كنت أحضن ماما وأضع بيدي على بزازاها بحجة أني نائم وهي أحيانا تلامس ذبي بحجة النوم ولكن أنا لم أعد أحتمل فقمت بماعدت أرجلها ووضعت ذبي بين أفخاذها وأدخله وأخرجه وهو يلامس كسها وكنت اعرف أنها تحس علي فتواقحة أكثر ومسكتها من بزازها ومصمصتهم قليلا وذبي بين أفخادها حتى قذفت فقالت ماما بصوت ضعيف آآآآآآآ فعرفت أنها قذفت معي وفي اليوم التالي وعندما إستلقينا في السرير لم يمض دقيقة ولم أكن قد بدأت بمداعبت ماما ولكن اليوم كنت سأفعل أكثر وأكثر وأكثر من كل يوم اليوم بما أن ماما تعرف وموافقة فسوف أنيكها حتى يغمى عليها فقمت ورميت الغطاء عنها وعي تغمض عيناها وأشعلت الضوء ونمت فوقها وأخذت أمص بفمها مص مص حتى بدأت هي بالمص أيضا وهي مغمضه خجلانه مثال العروس بليلة الدخلة وأمص بزازها بقوه وهي تتأوه بصوت ضعيف جدا جدا وتأن بصوت اضعف ونزلت إلى أغلا الأكساس كس حبيبتي ماما وبدأت أمص به وألعقه وامص بظرها حتى بدات لا تتحمل المتعه فتحرك رجلاها وتمانع وانا أمص لها كسها بكل قوتي وبدأ صوتها بعلو من المتعه آآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم أأأأأأأأأأأأأأأأأأأ أأأأأأأأأأأأأأأأأأأ فقمت ووضعت ذبي في فمها وكسها في فمي فأصبح رأسي بين رجليها ورأسها بين رجلي وبدأنا نمص لبعض ثم وضعتها أمامي ورفعت لها أرجلها وهي تخجل من النظر لي ويدها على كسها تداعبه فمسكت ذبي وبدأت أمرجه وأدلكه بين أشفار كسها ثم غرسته بكس ماما التي شهقت من المتعه وبدأت أنيكها بقوة وهي تتأوه بصوت علي يجنني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآم آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ووأنا أقبلها وانيكها وأمص بزازها ثم أتابع بكل قوتي وأنيكها وهي آآآآآآآه أأأام آآآآي أأأام آآآآآآآه فأحسست أنها على وشك القذف فسارعت قليلا لكي نقذف معا وفعلا أخرجت ذبي من كس ماما فهجمت عليه وأخذت ترضعه حتى قذف في فمها وعلى بزازاها وبطنها وهي تتأوه وتقذف حليبها ويدي تدلك كسها أيضا وإرتمينا على السرير بجوار بعض من غير كلام ونحن عرات خجلين فانا نكت ماما وهي الأن جنبي عاريه وكانها زوجتي ثم حملتها إلى الحمام ونحن لا نتكلم حتى أننا نخجل النظر إلى بعض حممتها أنا بيدي وإستحميت وخلدنا إلى النوم ...
    وبقيت كل يوم هكذا أنيك ماما ولا نتكلم ولو كلمه ولكن أجمل النيكات التي كنا ننيكها هي في النهار فأكون أنا أشاهد التلفاز وعاري وماما عاريه ونتكلم عن بعض المسلسلات فأضع على محطات السكس ونحن نتكلم ثم نبدأ بالمشاهدة من غير كلام فتغمض ماما أعيونها فأعلم أنه يجب أن أنيكها الأن فأقوم امصمصها قليلا وأغرس ذبي بكسها وهي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأأأأأم حتى تقذف فأسحب ذبي من كسها إلى فمها لترضعه وفي أحد المرات وأنا أنيكها تكلمة ماما ولأول مرة فقالت حبيبي قذوف جوا فقلت لها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا حياتي تكلمتي أخيرا ومصصت فمها بقوة وقلت لها أقذف بكسك قالت ماما نعم خليني أحس بحليبك الغالي جوا كسي كس ماما حبيبتك وانا أخذه حبوب منع حبل وبدأت أنيكها بقوة أكثر وهي تصرخ من المتعه وتقول لي أقوى أقوى نيك ماما نيك ماما المنتاكة الشرموطة نيك حبيبتك نيك ماما آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي يا ماما نيكني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم أأأأأأأأأأأأأأأم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه كسي موووووووووووووووووووووووووووووووووو ووولع نار نيكني نيك جوا نيك ماما نيك ماما نيكني حتى قذفت كل حليبي في رحم ماما وهي تعتصر ذبي بكسها وأنا أتلوع من الشهوة هكذا تم لي نيك ماما حبيبتي وكنت كل يوم أنيمها بحضني وذبي بكسها و نتمتع لكن لم تقبل أن ينيكها أحد غيري ولا تحب السكس الجماعي وأن تنتاك وأنا أشاهدها فقلت لها مش مشكله المهام أني أنيك ماما الغاليه ...
    وسمير فرح لي كثيرا أما هو المسكين فلم يفلح في شيئ وحاولت أن أقنع ماما أن ينيكها لكن لم ترضى لذلك فقلت لها مارأيك أن يتزوجك فقالت هكذا أقبل وفعلا تزوج سمير ماما وانا تزوجت أخته ونكنا ماما وأخته معا في ليله واحده وحبل لي ماما وأنجبت لي وأنا حبلت اخته زوجتي .....
    كنا سعيدين دائما ننيك بعض في البيت زوجتي جميلة وأمي جميلة وأنيك الإثنتين معا أحياننا وسمير يشاهدنا وهو ينيك أخته احياننا وماما