Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • سكس اخوات

    سكس اخوات , سكس اخ واخت , سكس محارم , افلام سكس , سكس مترجم احترافى

    ابطال الجزء الاول

    نرمين :- 17 سنه تلميذه في ثانوي ... قمحاوية البشرة طولها 165 سم ... جسمها وسط بعرض أكبر من المتوسط واخذ شكل الكمثري مثير يسحر الرجال ومؤخرة مدورة بارزه قليلا الى الخلف وبزاز متوسطي الحجم .. شعرها أسود طويل ناعم
    ملامحها جميلة وجه مستدير، أنف صغير و عيون سوداء جذابة نظراتها وشفاه ورديه ممتلئة

    الاخ احمد :- 25 سنه طويل 180 سم ... محافظ على لياقة جسمه نوعا ما مصيبته أنه سكير شديد المعاقرة للخمور .

    عواطف :- خالة احمد ونرمين أرملة 37 سنه عاقر طلقها زوجها منذ خمس سنين لعدم قدرتها على الإنجاب، انتصار طويلة 178 سم جسمها مليان دون ملامح سمنه طياز و بزاز كبار و ما كان يميزها أرجلها و فخذيها المصبوبة المقولبة المقلوظة المغرية

     


    أمسكت نرمبن برأسها تحاول عبثا طرد الصداع الذي تمكن منها، أحاطت رأسها بكلتا يديها تضغط عليه لعلها تخفف من ألمها لكن برودة حديد الكلبشات التي سلسلت معصميها و طبعت بصمتها على جبينها زادت من حدة صداعها...همهمة الحاضرين، أصواتهم المرتفعة حينا و الهامسة أحيانا أخرى حتى نظراتهم التي تفرقت من شخص لآخر فهذا يتعاطف و الآخر يتهم بل أدان و حكم فسبق حكمه حكم القاضي كل هذا زاد في تشويشها و عظم من صداعها .
    رخام المحكمة البالي باهت الألوان و علو سقفها الذي خلق فراغا عظم من علو صوت همسات و لمزات الحضور، القضبان الحمقاء التي أحاطتها من كل حدب و صوب و خصوصا نظرات الأسى العميقة من خالتها و وبنت خالتها والجيران جعلتها تحن الى أمان زائف و هدوء وجدته في زنزانتها الحقيرة.
    زنزانة جدرانها بالية تساقط إسمنتها الرث، حتى عتمة المكان لم تستطع إخفاء حقارته...صمت ثقيل خانق سرق سراب البهجة الذي رضي جلادها زورا و كذبا و خداعا تركه يزين حياتها، جلادها لم يكن سجانها بل كان أقرب الأقربين لها و من المفروض أن يكون أوثقهم عروة لكن هيهات فهو كان السباق في إهانتها و هتك أستارها فأن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة و يا لعظم كارثتها. عزلها سجنها عن كل دنياها و لم يترك لها سجانها من ملامح الحرية إلا شعاع نور بسيط يتسلل من شباك صغير يكاد في علوه أن يحتضن سقف زنزانتها، كل إرتباطها مع الخارج كان هذا النور الذي أعزته ترى فيه سابق حريتها قبل سجنها الذي كان حرمانا كاملا من امتلاك
    الوقت و الزمن و الأمكنة، بل هو العيش خارج الحياة...

    محكمة

    أخرج نرمبن من شرودها صوت الحاجب الجهوري و هو يعلن دخول القاضي و مستشاريه، كانو أكثر هيبة و رعبا في نظر حنان من اي وقت مضى فهذه لحظة الحقيقة و أوان نطق الحكم في قضيتها. جلس القاضي الى مقعده لينطق ..

    حكمت المحكمة حضوريا على المتهة نرمين على منصور بالسجن سنتان مع النفاذ...

    تناثرت دموع الفرحة غطت خدودها فهي التي كانت تنتظر حبل المشنقة جاء حكمها مخفف و كأن الزمن الغدار قرر أن ينصفها أخيرا، جرت نحوها أختها و عمتها يحاولون عبثا معانقتها و الوصول إليها لكن منعهم الشرطي الواقف الى جانبها فصاحت بهم و هم يقتادونها من جديد الى سجنها ...
    متخافيش عليا يا عمتي انا ليا رب اسمه الكريم ... خلو بالكم علي بعض اخي امانه معاكي ومتنسونيش انا معدش ليا حد غيركم في الدنيا زوروني .. هتوحشوني اوي .

    قبل ثلاث سنوات

    دق جرس المدرسة معلنا نهاية اليوم الدراسي، جمعت نرمين كتبها و كراريسها في شنطتها بسرعة، كانت تنظر من نافذة الفصل الى السماء المكفهرة بالسحب و هو تلوم و تزجر في نفسها على سهرها لوقت متأخر أمس مما جعلها تنهض بصعوبة و ترتدي ملابس خفيفة لا تناسب جو الخريف المتقلب، ارتدت جيبه سوداء لتحت الركبه و بلوزه حريرية طويلة الأكمام. في الصباح لما خرجت كانت النسمات بارده بعض الشيء لكن السماء صافية لكن الجو تقلب و إنقلب و تناثرت في السماء سحب رمادية كثيفة تنذر بدنو أمطار قريبة ..
    سارعت نرمين الخطوة و هي تتجه لموقف الحافلات حتى أنها لم تنتظر صديقتها غاده التي تعودت مرافقتها في رجوعها الى البيت، من بعيد لمحت الحافله مقتربه تسبقها للموقف فأخذت تركض حتى تلحقها و لا تضطر لانتظار الباص الذي يليها ساعة كاملة، و هي تركض هبت ريح جعلت من جيبتها تتطاير و ترتفع الى فوق فبانت للحظات ارجلها المرمرية الملساء المصبوبة و جزء كبير من فخذيها الممتلئان لحما فتيا مغريا قبل أن تمتد يدها لا شعوريا و تنزل الجيبة و عيناها تراقب في خجل إن كان أحد قد لمح بضاضة لحمها

    فوجدت أن الكل مشغول مثلها يريد ركوب الحافلة و وصول غايته لكن في غمرة تسرعها فاتها أن تلاحظ الشاب الواقف عند أول الموقف و الذي لاحظ قدومها من بعيد قبل جريها حتى و لم يفته مشهد اهتزاز لحم فخذيها وهي تجري، فاتها بريق نظراته الشهوانية و منظر قضيبه و قد تكوم ليصنع إنتفاخا ملحوظا.

     


    ركبت نرمين الحافله المكتظة أصلا و التي زاد إكتظاظها صعود الفوج الجديد، صارعت الناس و أخذت تدفعهم يمنة و يسرة حتى بلغت الكمسري و قطعت تذكرة الكمسري الذي كان يطلب من الناس أن يتكدسوا في مقدمة و وسط الباص حتى يفسحوا مكانا غير موجود أصلا للراكبين الجدد.تقدمت حنان في غفلتها خطوات الى الأمام و بلغت نصف الحافله، لم تلاحظ من كان خلفها يتبعها الأنملة بالأنملة، نفس صاحبنا الذي لمح أرجلها و هي تجري من شدة إزدحام الحافلة كانت حنان محشورة بالغصب بين كهل وقف أمامها و مترصدها الذي إستطاع أن يتمركز خلفها.

    مرت دقيقتان على انطلاق الباص الذي كان يتمايل في كل اتجاه، بلغت نرمين جاهدة العارضة الحديدية فأمسكت بها حتى توفر لها القليل من الثبات، بعد دقائق توقفت الحافلة المكتظة في محطة أخرى و زاد عدد الراكبين و زاد الزحام و إلتصق الناس ببعضهم بعضا و الناس في الخلف يدفعون من أمامهم حتى وصل الزحام لحنان و زاد التحامها بمن أمامها لم يزعجها هذا كثيرا لكن الذي أثار حفيضتها من يقف خلفها.
    إستطاعت بصعوبة أن تلتفت فلمحت الشاب ذاته و هي يقف ورائها مباشرة و قد إلتحم صدره بظهرها بشدة فكأنه كان يحتضنها من الخلف و مع اول إهتزازة للحافله شعرت بشيء صلب يلكز فلقة مؤخرتها اليمنى أول الأمر. أحس الشاب بسخونة طيزها و طراوتها فعدل من وقفته قليلا الى اليسار و زاد من الدفع للأمام حينها أحست نرمين بحركة زبه المتصلب على عرض فلقتها ثم وصل الى الوسط يداعب شق طيزها، قماش جيبتها الخفيف و بنطلون الحلة الرياضية الذي كان يلبسه متحرشها جعلها تحس بحرارة زبه و قد فرق فلقات طيزها عنوة و استقر بطوله يسكن شق طيزها البكر. فهمت حنان ما يحصل و حاولت عبثا الإبتعاد لكنها لم تستطع التحرك و لا الهرب بل زادت حركتها من إحكتاك زبه المنتصب الواقف كالراية بخدود فلقاتها حينها حاولت أن تشد عضلات مؤخرتها لكن حركتها كان تأثيرها كالسحر على الشاب الذي أحس بأنها تدلك زبره بطيزها الطرية فأخذ يهز في وسطه و يحركه مفترشا طيز حنان العذب و هو يطلق في زفرة متعة حارة بلغت مؤخرة رقبتها..

    تململت نرمين الخجولة بطبعها كانت تبحث عن مخرج من ورطتها فلا تجده فطبعها الخجول الهادئ مستحيل أن يسمح لها بإثارة فضيحة و لم تكن تجد طريقة تتملص بها من طعنات زبر متحرشها الذي سكن شق طيزها بل كانت تحس بنزول رأس زبه لتحت وهو للامام يدفعه بقوة حين يلامس رأس قضيبه خرم طيزها و شعرت بوهج حرارة زبه و بقوة انتصابه ثم يواصل صعوده الى فوق مفترشا لحم مؤخرتها و شعرت بحركته تتسارع كأنه إطمأن الى سكوتها القسري و فهم أنها لن تثير جلبة من خجلها، حينها تشجع و حصل ما كانت تخشاه فقد شعرت بأنامل يده تتحسس مؤخرتها المكورة و أصابعه تتجول على كل هضاب طيزها و ااااه قبض بكفه على فلقتها أخيرا و دعكها بقوة و هو يقول لها دون كلام لا مفر لكي واصلي السكوت و دعيني أتمتع بلحمك .


    مدت نرمين يدها لتحاول إبعاد يده الوقحه لكنه أمسك بيدها و وضعها فوق زبه المنتصب فسحبتها بسرعه و هي تحاول الا تثير إنتباه الناس حتى لا تفضح و كانها هي الجانية المذنبة، كانت تندب حظها و تلوم نفسها على سلبيتها و قلة حيلتها حتى شعرت هذه المرة باصابع الشاب تتجول على شق طيزها و لما كبست عضلاتها كان الأمر متأخرا فقد طالت اصابعه خرم طيزها و همدت هناك و اخذ يدلك خرمها على شكل دوائر و يبعبصها دافعا بإصبعه فيها كأنه يريد إختراقها و تطاول اكثر حين نزل الي تحت و غرف كسها بيده و داعب بظرها بسرعة كبيره فأطلقت اااه مكتومه و هي تشتم في كسها الذي بدأ البلل يغزوه غصبا عنها ..

    اهة زادت من هيجان متحرشها و من جرأته فها هو قد أخرج زبه قليلا و صار يحركه على شق طيزها و هو يمسكه بيده و يده الاخرى تركت العمود الذي يستند إليه و امسكت حنان من حوضها ترجعها الى الخلف فكان يضرب زبه على شق طيزها و يمرره و يحركه لفوق و تحت و يطعن الخرم بالرأس كلما بلغه و أنفاسه قد تسارع إرتدادها على مؤخرة رقبتها حتى أحست به يقبض على طيزها بقوة كبيرة آلمتها و شعرت بحرارة لبنه يغرق مأخرتها و هو يتنهد متعة قبل أن يهمس في أذنها ... دي امتع مرة ركبت فيها الباص اممممم عاوزة نكررها امتي يا حلوة ؟
  • قصص سكس محارم

    افلام سكس , فديوهات سكسسكس جديد محارم , محارم امهات

    راح احكيلكم قصتي مع اروع واجمل و احن اخت بالدنيا,"بسمة" الي كانت اسم على مسمى و فعلا هي كانت بسمة حياتي وقضيت معها اجمل لحظات عمري..
    عشيقتي الي حبيتها لحد الجنون والي تمنيت لو اعيش انا و هي مثل الازواج اتريق من ريقها الي مثل العسل واصحى كل يوم على بسمتها الحلوة الي بتشرق مثل الشمس و على عطرها الي مثل نسيم الصباح عليل و برد الروح.
    بسمة شرموطتي الي طيزها مثل المراية لما تدهنو بزيت بتشوف وجهك فيه و انت بتمرمغه ببشرة طيزها الي مثل الزبدة.بسمة اختي و مرتي و ممحونتي وشلكتي الي ما عمري دخلت ايدي جوا الكيلوت تبعها الا وطلعت مبلولة وذايبة و ريحتها حلوة من لعبي بكسها الرطب..بسمة قحبتي الي خلتني ديوثها الي بتمحن الحجر و هي بتتدلع و بتتغنج وانا بحسس عطيزها و بدخل اصبعي بفتحته الي مثل حبة الفستق.
    كنت ارتاح لما اسمع صوتها واسعد بصحبتها الحلوة.من ايام بدايات فوران الجنس عندي وانا بحس بلذة وجودي معها.كنت احس بنشوة غريبة ما اقدر اقاومها طول ما هي معي.ايام مراهقتي كانت هي في بداية الثلاثينات وكانت قمة في الجمال و الانوثة.
    كان لون بشرتها كثير مميز كان حنطي و كانت كثير ناعمة .تتامل جسمها و تتمنى تحس ملمسه الناعم وتضل تتأمل فيه و تتأمل بصدرها الحلو وبزازها المغريات و رجليها الي كنت احلم ولو مرة المسهم .كان طيزها لوحة فنية كلها انوثة في انوثة.كنت اتحجج باي شي ازورها لحتى اتامل فيها من اول ما تفتحلي الباب وانا ما بقدر امنع عيوني من النظر الها و بتفاصيل جسمها وهي عارفة هالشي.كانت تحس فيي مع اني كنت احاول ما اظهر الها شغفي و نظرات اعجابي بس اوقات ما كنت اسيطر على نفسي و اسرح و انا اتأمل بصدرها و اسال حالي صدرها الحلو كيف بتكون ريحته لو حطيت راسي عليه و شميته..كيف ملمسه على شفايفي..كيف طعمه.
    كانت بسمة ماخذة كل تفكيري و كان كل يوم احس باشتياق وفضول لاعرف هي اليوم شو لابسة بالبيت..شلحة سودة يا دوب مغطية شوي من حلماتها وذايبة على طيزها من ورا,ولا الشلحة اللحمي الي لما تلبسها بتبين و لا كانها لابسة شي,ولا قميص النوم الزهر الي لما تنحني على الارض بدها تطول شي ببين حز كسها من قد ما هو قصير,ولا البنطلون التايت البيج الي بتلبسه من غير كيلوت لانه ذيق وريحته بتجنن و طعمه بشهي...هو ساتان و لا شيفون ولا قطن..هوسادة ولا مخرم و لا مرسوم عليه ورد .
    كنت ازورها بالبيت وقت دوام زوجها و اتحجج باي شي ودقات قلبي بتزيد الف دقة مع كل خطوة بخطيها لبيتها.وبحس برعشة لذيذة و انا بدق الباب و انا بحاول اشيل الوسواس الي براسي انه اول ما تفتح الباب اتحول من الانسان المؤدب الخجول لانسان شهواني الجنس شل كل تفكيره.وكنت دايما خايف اتجرأ وبعديها اندم..لكن بيوم من ايام الصيف قررت انه اتجرأ اكثر من هيك و على الاقل احسسها بشبقي المجنون تجاهها.وفعلا فتحتلي وهي لابسة الشلحة السودا الي بموت فيها..هاي الشلحة لما كانت هي تمشي كانو بزازها يهتزو مثل الجلي..تناسيت الموضوع ورتبت افكاري و طلعت معي جملة مفيدة و سألتها و انا بتطلع بصدرها و بصوتي نبرة خوف و خجل "بسمة انا اشتقتلك وحابب اقعد معك شوي..ممكن؟".
    "طبعا حبيبي تفضل" والبسمة على وجهها .ضليت عالباب فترة طويلة و انا بتطلع على صدرها و هي راكية على الباب و بتتطلع فيي.لحد ما قالتلي "شو بدك تضل واقف على الباب.تفضل فوت".
    فاتت المطبخ شوي و رجعت و بايدها كاست عصير و هي بتمشي بدلع عيني ما غابت عن رجليها ميلت راسي و هي بتقرب مني و انا بتأمل بفخذاتها و ركبها و بطات رجليها و لما حطت العصير على الطاولة تدلدلو بزازها وبانو حلماتها ولاول مرة بشوفهم وشو تمنيت وقتها لو الزمن يوقف و يظل هالمنظر للابد لانه كان اجمل من كل لحظة حلوة قضيتها بحياتي.اجمل واشهى حبتين توت بالدنيا حتى قبل ما اذوقهم.تطلعت علي وقتها و قالتلي "حبيبي شو رأيك تنام عندي اليوم.جوزي اليوم مسافر يزور اهله و راجع بعد بكرة" وقربت مني اكثر لدرجة انه شميت عطر بزازها وحطت شفايفها على اذني وشعرها الحرير على خدي وهمستلي "حبيبي زمان ما جبتلي مشروب..تعال الليلة و جيبلي معاك ويسكي جاية على بالي كثير.."..وقتها حسيت بشي مثل البركان بده يتفجر جواتي و حسيت زبي انتصب بزيادة وصار يكب مي شوي شوي.بطلت اتحرك حسيت لو قربت رجلي من بعض كان قذفت كل السائل المنوي الي فيي.وقتها بيضاتي صارو يوجعوني بس وجع لذيذ..حسيت انه لو وقفت ولا تحركت ولو حتى حركة بسيطة او لمس زبي بنطلوني راح اكب ..تمالكت اعصابي شوي و قلتلها بعد ما هي وقفت "اوكي ماشي انا بجيبلك ويسكي اليوم و بجي عندك".. قالتلي انه عندها شوية شغل بالبيت .عملت حالها انها هلا انتبهت لصدرها المكشوف و رجعته لجوا ملابسها الداخلية .عادي ولا كأنه صار شي أو كأني جماد مش بني ادم ما عندي احساس ولا مشاعر.
    ضلت قدامي بيني و بينها يا دوب مسافة صغيرة و طيزها عند وجهي و هي بتمسح الطاولة و بتنضفها و بتموت فيي شوي شوي و بتلهلب النار الي جواتي و الي ما راح تطفي..
    النظر كثير حلو وكثير ممتع.بس يا ريت لو الي تخيلته صار و رفعت الشلحة عن طيزها و بسته اول بوسة..دايما اول بوسة الها طعمها الخاص..خاصة لو كانت بعد خوف وشهوة مجنونة و شبق ..بكون طعمها ازكى من العسل و احلى من السكر.
    ليلتها كنت متشوق جدا ازور اختي وكنت بعد الساعات والدقائق للحظة الي اجي لعندها لانه كان عندي احساس انه اليوم راح يكون اجمل يوم بحياتي.راح يكون اليوم الموعود.
    اشتريت الويسكي و رحت لعندها عالبيت.لما وصلت الباب و دقيته سألت من ورة الباب مين و لما عرفت انه انا و اتأكدت انه ما حدا معي فتحت الي و كانت لابسة ستيانة و كيلوت لونهم اسود ناعمين كثير.
    اول ما لمحت عيني الستيانة وكانت رفيعة كثير و مغطية الحلمة بس حتى جزء من المنطقة البني الي حولين الحلمة يا دوب مبين.وكانت الستيانة كمان ضاغطة كثير على بزها.فكان منظره كثير بجنن.باستني حبيبتي ودخلت هي و انا دخلت وراها واول مرة اشوف طيزها بهيك جمال بتمشي هي و بتحرك طيزها بطريقة كثير نعومة وكثير غنوجة خاصة انه الكيلوت كثير ديق و مشدود و مبين طيزها بكل تفاصيله.
    قعدت جنبي والطاولة قدامنا فيها المازات و كاس الي و الها و التلج.حطت رجل على رجل و تطلعت فيي و انا كالعادة ناسي حالي و بتطلع على صدرها وعيني بتراقب ستيانتها و صدرها اليمين و الشمال و المنطقة الي بينهم و تجرأت كثير لدرجة اني ضليت اتطلع على الكيلوت تاعها و هي بتحكي معي وبتقلي "حبيبي حلو طئم الاندر وير تاعي صح..معلش انا لما اشرب بحب احساس الكحول و هو بيسري بجسمي وانا بحب اعطيه كل الحرية ليتمتع بالاحساس الحلو..وانت اخوي حبيبي يعني مو أي حدا غريب"..حطت الثلج بالكاس وصبت كاسين الويسكي واحد الي و واحد الها واعطتني اياه..من نشوتي العظيمة و احساسي بحلاوة الدنيا ولهفتي لكل متعها و من منظر صدرها الحلو شربت الكاس مرة واحدة..ضحكت و صبتلي كمان كاس و هي لسى شفايفها الي مثل الفريز يا دوب شربو شوي..
    شربت الكاس الثاني بسرعة و بدا وقتها المشروب يعطيني الجو الحلو..جو الروقان خاصة لما تكون بصحبة واحدة حلوة لابسة الذ اندر وير والمعروف انه المشروب بزيد الشهوة الجنسية وبزيد النشوة وبحطم حاجز الخوف و الخجل.قالتلي "..صدري حلو كثير صح؟بتعرف انا اليوم قبل ما تيجي بشوي حممت جسمي بحليب..ما تتخيل كيف شعوري و انا حاطة رجل على رجل دايبين على بعض..ملزئين في بعض..شعور كثير بجنن خاصة لما اشرب.رجلي ذايبيين صح؟..حبيبي حط ايدك هون حس كيف"..مسكت ايدي و حطتها على فخذة رجلها و تطلعت فيي و قالتلي"كيف؟ناعم صح؟"..وقتها راح أي خجل مني و ضلت ايدي على فخذتها تحسس بنعومة..صبتلي كمان كاس وهي بتحضره قالتلي "حس صدري كمان شوفو هو كمان ناعم كثير.. انا بموت على ملمسه".."والستيانة ملمسها حلو كثير كمان"حط ايدك المسه حبيبي عادي..واذا بتحب كيلوتي تحط ايدك عليه كمان عادي"حط ايدك حبيبي ما تخجل"..ظلت ايدي اليمين على رجلها و حركت ايدي اليسار على ستيانة بزها اليمين..حسست على بزها الثاني كمان و لمست حلمتها وضغطت عليها..
    اخذت كل عزي..حطيت ايدي الثنتين على بزازها وبينهم و شديتهم ورفعت بزها و حطيت ايدي عليه من تحت احس ملمس المنطقة هاي الي بحبها الي بين بزازها وبطنها..
    ظلت ساكتة ما عملت شي فتجرأت كمان و كمان..وحسست على بطنها و بعدين حطيت ايدي على كتافها و حسست عليهم و مسكت رجليها الثنتين و نزلت ايدي لتحت و لمست ركبها ونزلت لتحت كمان..لانه التحلاية دايما اخر شي وصلت للكيلوت الي كان ذايب اصلا مثلي.. دخلت ايدي على اول طيزها من فوق..جربت ملمس كيلوتها من ورة لحد ما وصلت ايدي لفتحة طيزها..حطيت ايدي على كيلوتها من قدام فركت كسها شوي من تحته و دخلت اصابعي على كسها..كان اول مرة اتحسس نعومته..دخلت اصابعي الثنين و قتها طلعتهم هي و قالتلي "خلص بكفيك"..
    اصابعي المبلولة الي شبقي المجنون خلاني اشم عطر الياسمين فيهم واحطهم على لساني و اجرب طعم الذ و اشهى انواع العسل..
    وقتها ضميت بزازها على بعض و رجعت طفل صغير ارضع منهم حب و حنان و فرح و سعادة.

    "بحبك" "بحبك..بحبك""انتي روحي و عمري و حياتي""انتي مرتي".."انتي عشيقتي""انتي الي" "انا مجنونك"..بحتلها كل الي بقلبي و شفايفي على خدودها الي مزهر عليهم احلى ورد وانا بذوق شفايفها وبرتوي من ريقها و ببوس رقبتها و صدرها بين ايدي..
    شلحتها الستيانة و الكيلوت و ضليت ابوس كل جزء بجسمها..مصمصت بزازها و انا بحسس على ضهرها و بلعب بطيزها و نزلت لتحت رفعت رجليها و كسها شميته و بسته و لحسته ..وصل زبي لمرحلة كان ممكن اقذف فيها فرفعت رجليها "مع انه كانت اول مرة امارس فيها الجنس" و حطيت زبي بكسها..
    حسيت لاول مرة دفاه و نعومته و هو رطب و بشد على زبي ..مسكت بزازها و حسست عليهم و انا بنيك فيها..نكتها بغل و شهوة..حسيت شلال مي جوا كسها..حسيت باجمل رعشة مني و منها..حسيت جسدي و جسدها صارو جسد واحد..يكملو بعض..حسيت اني ملكت العالم من اول ما كان نفسها المعطر بعطر الويسكي المخلوط بعبق انفاسها واول ما صار كل شهيقي من زفيرها..
    من وقتها صارت عشيقتي بسمة الي بعد ما كبرو اولادها هلا صرت اشوفها كل فترة و فترة بشقة ساعة ساعتين لانها ما بتقدر تغيب عن البيت كثير..بس تجربة كثير حلوة خلت لحياتي معنى كثير مميز و صارت هي سري الحلو وسبب فرحتي و سعادتي..شو ما صار معي و شو ما واجهتني ضروف صدر بسمة الدافي الحنون راح ينسيني همي.و راح يسعدني..

    سكس مترجم امهات , سكس مترجم جديد , افلام سكس , افلام سكس اتش دى

  • افلام سكس

    افلام سكس , افلامى سكس , سكس مترجم , نيك مترجم , سكس مترجم امهات

    يعتبر الجنس احدى اكثر المواضيع تداولا بين الناس في العالم ، فنجد من بين خمسة أشخاص، شخص واحد على الأقل يفكر فيه و يرغب في ممارسته.
    و لكل منا قصته مع الجنس و كيف كانت بداياته في هذا العالم المليء بالرغبة و الشهوة و الراحة، و هذه قصتي مع الجنس و كيف دخلت إليه عن طريق الصدفة، و يالها من صدفة...
    كنت لا أزال أدرس في الابتدائي و كنت تلميذا نشيطا و مجتهدا و كنت معروفا بسرعتي في الاستيعاب و الفهم، كنت أعيش حياة كل طفل صغير عادي، أدرس، ألعب، أأكل و أنام ههه
    و إحدى الأشياء التي كنت أعشق فعلها هي مشاهدة التلفاز فقد كنت مولعا بشتى أنواع الأفلام و خصوصا أفلام الأكشن حيث لا طالما حلمت أن أصبح بنفس قوة أولئك الممثلين . كان لي ابن عم أكبر مني في السن كان بمقدوره أن يحضر الأفلام من الفيديو تك كونه تجاوز سن ال15 و كنا كل يوم نتفرج على أفلام الأكشن ثم نخلد إلى النوم، بالأحرى هذا ما ظننت أنه يفعل و لكن...
    كان ابن عمي كلما اقترض فيلم أكشن يقترض فيلم إباحي و يخفيه عني، فكلما ذهبت لأنام كان يشغل الفلم و يمضي الليل كله معه... لا عجب فهو لا يستيقظ باكرا.
    و في يوم من الأيام حدث ما لم أكن أتوقعه، خرج ابن عمي و نسي كاسيت التي تحتوي على الفلم الإباحي داخل المشغل.
    و حين وصولي من المدرسة ذهبت جاريا نحو التلفاز لأرى أي فلم سنشاهده تلك الليلة و حين تشغيلي للفلم كانت المفاجئة !!
    كان فيلما غريبا عما كنت أشاهده، حيث أن الممثلات و الممثلين كانوا كلهم عراة، شعرت بالرعب مما رأيته فقد كانت تلك المرة الأولى التي أرى فيها امرأة عارية ، أُشعل الفلم على لقطة أثارت في مزيجا من شعور الخوف و الحزن، كان الرجل يدخل بزبه الضخم في كس المرأة و كانت تصرخ بشدة، اعتقدت أنه يعذبها أو أن زبه عالق في كسها و لا يستطيع إخراجه هههه
    تابعت تلك المشاهد الواحدة تلو الأخرى دون أن اعلم ما معنى كل هذا، و لم احس حتى بالوقت الذي يمر و أنا أمام التلفاز، و سمعت صوت الباب يدق في الخارج فأطفأت التلفاز و ذهبت بسرعة إلى غرفتي، و عند دخولي للغرفة أحسست بشيء غريب داخل سروالي، فقد كان هناك شيء لزج يخرج من زبي و كان حجم هذا الأخير قد ازداد بشكل لا يوصف و كان مؤلما نوعا ما... لم اكن اعلم ما يجري فقررت بعد أيام أن أسأل ابن عمي الذي كان خبيرا في الموضوع و صارحته بشأن الفيلم الذي وجدته، كان خائفا و غضب لمدة لأني دخلت غرفته دون استأذن و شاهدت الفيلم، و لكن بعد مدة جاء إلي و شرح لي كل شيء من تفاصيل جسم المرأة إلى غاية اللبن الذي خرج من زبي و كبر حجمه فجأة و كانت هذه بدايتي في عالم الجنس

    مرت السنوات و صرت أدرس في المتوسطة ، و ابن عمي الذي علمني كل شيء بخصوص الجنس قد تزوج و صار يعيش في مكان آخر ، لكن قبل ذلك فقد علمني كيف أقوم بالعادة السرية كي أوقف الشهوة الجنسية كلما أحسست بالرغبة، فقد أصبحت مدمنا على مشاهدة أجسام النساء على التلفاز حتى لو لم تكن في أفلام إباحية...
    دخلت المتوسطة و تعرفت على أشخاص جدد و مررت بتجارب لا تنسى ... و من بين أولئك الأشخاص "كاتيا" .
    كانت كاتيا ابنة عمي غير أننا لم نتعرف إلا في ذلك الوقت ، حيث أنها كانت تسكن في مكان آخر و لم يتسنى لنا أن نتعرف .. كانت كاتيا تكبرني في السن بثلاث أو أربع سنوات ، كان جسمها متناسقا و سكسي، طيزها الضخمة لا يمكن غض البصر عنها و أثدائها المكتملة النمو كانت أشبه بوسائد هوائية ضخمة، و قوامها الرشيق و جسمها الرياضي أمر جعل منها إحدى أجمل الفتيات التي رأيتها في حياتي ، و شفتاها ... آآآآه من شفتاها ، كانتا دوما مبللتان حيث أنها تحب تمرير لسانها عليهما طول الوقت.
    تعرفت على كاتيا أول مرة في الصف، حيث كنا في نفس الصف، و انتبهنا إلى تشابه أسماء عائلاتنا فتقربنا من بعضنا البعض.
    في بداية علاقتنا كنا نتعامل مع بعض بلطف و رقة ، لكن سرعان ما اكتشفت أن ابنة عمي كاتيا أكبر شرموطة عرفتها، كانت مولعة بالجنس و الأفلام الإباحية مثلي لكن شهواتها تجاوزت كل تصوراتي، ما قد أثر حتى في نتائج دراستها و جعلها تعيد السنة عدة مرات و تطرد من مدرستها و جاءت بها الأقدار لتنتقل إلى المدرسة التي ادرس بها.
    صارت كاتيا تستخدم عبارات جنسية في كلامها معي و كانت تقترب مني كثيرا لدرجة الالتصاق بي، ما أثار فيا تلك الشهوة الجنسية العارمة من جديد، حيث أنني تخليت عن متابعة الأفلام الإباحية و صارت كاتيا تأخذ كل تفكيري و زبي لا يقوم إلا لها ... فقررت أن انتقل إلى المرحلة القادمة ألا و هي نياكة كاتيا بأي طريقة ممكنة.
    فأصبحت أتقرب منها بدوري أكثر فأكثر و كانت جرأتي كبيرة ، فتارة أقبلها على شفتانا السحريتان و تارة أضع يدي علي ثدييها و أحيانا أأخذ يدها على غفلة فأدخلها لتلمس زبي الذي يتوهج دائما لها و هي كانت تتقبل الأمر، و ذات يوم استسلمنا للأمر الواقع، فلم يبق لنا سوى أن نقوم بما أردنا دوما القيام به .. النياكة.
    كانت العقبة الوحيدة أمامنا هي إيجاد مكان مناسب نأخذ فيه راحتنا ، استبعدنا فكرة النياكة في المنزل لأن كلينا يعيش في منطقة مكتظة و لا يمكن أن يحدث فيها شيء دون علم أحد، فجاءتني فكرة النياكة في المدرسة...
    كانت الردهات التي ندرس فيها تغلق كليا عندما يحين وقت الغداء، و بما أن الردهات بعيدة عن باقي مرافق المدرسة فهي تبقى خالية تماما في تلك الفترة من اليوم، ما سيترك لنا ساعتين كاملتين لنقوم فيهما بما نشاء أنا و كاتيا..
    قبلت كاتيا بالفكرة دون تردد و نفذنا الخطة: بعدما حان وقت خروج جميع التلاميذ و الأساتذة من الأقسام و الردهات ، ذهبنا مسرعين و اختبأنا في دورة مياه البنات إلى غاية أن سمعنا أبواب الردهات قد غلقت.
    خرجنا من دورة المياه و ذهبنا إلى أبعد قسم ممكن أين لا يمكن لأحد أن يرانا من الخارج، و عند دخولنا، بدت كاتيا خجولة نوعا ما مما سنفعله، فبدأت أزيل عنها الخجل بمداعبتها و ملامستها و تقبيلها على شفتيها و عنقها و بدت مستمتعة منذ البداية فأطلقت العنان لآهات خفيفة أججتني بدوري ، فرٌحتٌ أرفعها و وضعتها فوق طاولة و جعلت قدميها تلتفان حولي و صرت أقبلها بشغف أكبر و قوة أكبر تارة على شفتيها و تارة على عنقها و بعد دقائق انتقلت الى صدرها، فنزعت عنها المأزر و من ثم الشيرت فكان لي أن أرى أمامي حمالات تكاد تنفجر من كبر ثدييها اللذان لا يطلبان سوى الخروج للعلن و استنشاق هواء الربيع المنعش، فما كان لي الا ال ألبي طلبهما ، فأخذتهما بين يداي و صرت أمصهما بشغف ، أشكر أفلام البورنو تبع ابن عمي التي علمتني كل هذه الأشياء، كنت أمص و ألعق ثديي كاتيا و هي بدورها تإن من اللذة و الشهوة و قد صار كلانا يتنفس بقوة و كانت دقات قلبينا سرعان ما تتسارع و تتسارع ... و الآن لم يتبقى سوى أن انزع عنها سروالها الضيق جدا حيث كانت تحب إظهار كل تفاصيل جسمها عبر لباسها الضيق، نزعت عنها السروال فكان لي أن أرى قدمين شديدا البياض ما يبن أنها كانت تحب الاعتناء بنفسها على عكس الكثيرات من سنها، و طبعا كانت لابسة كلوطة حمراء صغيرة يظهر البلل منها بشكل واضح ، حيث كانت كاتيا في قمة شهوتها ، فنزعت الكيلوطة عنها برقة و أنا مقترب جدا من ها فوجدت وراء الكيلوطة كسا منتفخا يميل لونه إلى لون عضويتي في المنتدى (هههه) ، و قد كان مبللا من الشهوة و صرت ألامس كس كاتيا المبلل وقد اجتذبتني نظافته و جعلتني ارغب في لحسه مثلما رأيت في الأفلام و لكن كاتيا رفضت ذلك كونها كانت خائفة من فض بكارتها، فكونها أصبحت مبللة كثيرا سيسهل بكثير وقوع ما لم تكن تريد وقوعه.
    تقبلت الموضوع و سألتها عما تريد هي القيام به الآن فلم تتردد للحظة و طلبت مني أن أجلس مكانها على الطاولة، فجلست أنا بينما نزلت و نزعت بنطلوني و البوكسر بسرعة لتأخذ بين يديها و برفق زبي الذي كان متوهجا و متضخما عن آخره (لم يكن زبي كبيرا جدا فقد كنت في سن ال12 و كان زبي يقارب طوله ال13 سنتمتر ... لكنه كبر الآن، فلا قلق على ذلك هههه) أخذت كاتيا زبي المتضخم و الذي كان يوشك على إخراج لبنه ، بدأت تلعب به لوهلة بيديها و من ثم وضعته في فمها و راحت تلحس و تلحس بنهم و شهوة ما استثارني بشدة فأسرعت بأخذه منها و علمت إنني موشك على إخراج لبني، فطلبت مني ان انزله على يديها و لم يكن لدي الوقت لأفكر في سبب طلبها هذا و رحت انزله على يدها بكميات كبيرة جدا ما جعلني حتى افقد توازني و اضخ القليل منه على ثدييها.
    و بعدما استعدت توازني، تفاجأت برأية كاتيا تبتلع كل المني الذي انزلته على يديها، و هذا شيء لم يسبق لي ان رأيته حتى في افلام البورنو التي كنت أشاهدها، فأخبرتني أن المني مفيد و له فوائد كثيرة ، لم أقتنع بذلك لكن كاتيا كانت مازالت شهوتها كبيرة.
    استريحنا لبعض الوقت و عدنا الى نفس الشيء و قد رجع زبي الى هيجانه من جديد، لكن هذه المرة طلبت مني كاتيا ان احاول ايلاج قضيبي في طيزها و لكن برفق، و كانت طيزها نظيفة و شديدة البياض و فتحة شرجها كانت نظيفة و لونها وردي فاتح ، لم يكن لي سوى ان اقبل بذلك رغم عدم معرفتي بصعوبة الأمر ...
    لكن المفاجأة كانت عندما اتخذت كاتيا وضعية الكلب و اظهرت لي طيزها ، فبدى خرم طيزها واسعا كفاية ليستوعب زبي بكل أريحية، فعلمت انها قد سبق لها و ان اتناكت في طيزها، لم اسألها عن ذلك و ادخلت زبي في طيزها بسرعة و كان الأمر رائعا حيث و بالرغم من انه واسع الا اني احسست بضيق في الداخل، ما أجج شعوري بالشهوة و جعلني أجن بطيز كاتيا ، استمررنا على تلك الحال لعدة دقائق الى ان افرغت لبني فيها و كانت مستمتعة بذلك .
    و لم نحس بالوقت الذي يمر و حان وقت تهيئة انفسنا للعودة للصف دون ان يحس احد او يشك اننا في الواقع لم نخرج في وقت الغداء، لكننا تغذينا من بعضنا البعض، حيث اني شبعت من جسم اول فتاة انيكها في حياتي ، أما هي فقد شبعت من تناول لبني ههه
    و منذ ذلك اليوم ، اعتدنا انا و كاتيا ان نعيد الكرة و ذلك دون ان يشعر احد . و قد تعاوننا طيلة السنوات التي امضيناها في المتوسطة ، حيث انني اساعدها في الدراسة كي لا ترسب من جديد أما هي فبدورها ساعدتني على تحسين قدراتي الجنسية و خصوصا تلك المتعلقة بإشباع رغبات الشريكة الجنسية، و الآن فهي متزوجة و لها بنت و ولد و لازلنا نتواصل أحيانا الا اننا لم نعد ننيك منذ ان تركنا المتوسطة. و كان ابن عمي هو الوحيد الذي يعلم بما كنت افعله مع كاتيا، و كانت المفاجئة عندما أخبرني أنه كان يمارس معها من قبل و أنهما كانا يمارسان الجنس الشرجي إلى أن إنتقل هو إلى الثانوية، و ضحكنا مطولا على هذه الصدفة و شكرنا كاتيا التي فتحت أمامنا أبواب عالم الجنس .
    خرجت من المتوسطة و معي ذكريات لن انساها و انتقلت الى الثانوية و التي كانت مكانا منفردا بطبعه، يقال ان ذكريات الثانوية هي التي سنتذكرها دائما لغاية اصابتنا بلألزايمر هههه و هذه حكايتي مع "سارة" حبيبتي و معشوقتي طيلة سنوات الثانوي ...
    كانت سارة إحدى زميلاتي في الصف في الثانوية، فتاة في نفس عمري، جسمها كان رياضيا حيث أنها تمارس الرياضة دون إنقطاع، من أول نظرة قد تبدو كأي فتاة أخرى، إلا أن من يتقرب منها أكثر سيكتشف كم هي إنسان مختلف و مليء بالمفاجئات. كنا جد قريبين من بعض حيث اننا كنا أذكى تلميذين في القسم، و كنا نمضي أوقاتا طويلة معا و نحن ندرس، و مع مرور الوقت أصبحنا جد قريبين من بعض و أخيرا إعترف كل منا بمشاعره تجاه الآخر و صرنا كبل.
    في بداية علاقتنا لم يحدث شيء يستحق الحديث عنه، نتبادل الحديث مطولا و أحيانا نلتقي خارج أوقات الدراسة فنذهب للتجول في أماكن عامة، و استمرينا على هذا الحال إلى غاية عطلة الصيف، كنا كل يوم نتحدث على الهاتف، الى ان جاء يوم صرنا نتحدث عن الجنس و العلاقات الحميمية و عما يحبه كل منا، فتفاجأت بانفتاحها و صراحتها لي، حيث أنها لا طال ما رغبت في القيام بشيء معي، و أنها ترددت في قول ذلك أمامي خوفا من أن أنهي علاقتنا.
    أخبرتها اني أيضا لاطال ما رغبت بتجربة شيء ما على أن نكون حذرين فيما سنقوم به (آآآه لو كانت تدري ما كنت أفعله مع كاتيا في المتوسطة)
    فجاءت مباشرة في ذهني نفس الفكرة التي جاءتني عندما نكت كاتيا أول مرة، بما أنه لا مجال لنا أن ننيك في أي مكان، سنقوم بذلك في الثانوية.
    بعد نهاية العطلة التقينا أخيرا، و قد أصبحت سارة تلبس تنانير قصيرة و أشياء خفيفة في الغالب، كل ذلك لكي تشير لي بالإسراع في القيام بذلك.
    و جاء اليوم المنتظر أخيرا... كنا قد اتفقنا مسبقا أن نهرب من الحصص المسائية و قد وجدت مكانا مجاورا للأقسام إلا انه لا أحد يذهب إلى هناك، و طبقنا الفكرة و التقينا .
    كانت سارة جد قلقة و شبه جاهلة بما سنفعله حيث انها لا تعرف الكثير عن الجنس في الواقع فهي تحس بشهوة جنسية لكنها لا تعلم ما العمل. طمأنتها و أخبرتها أني لن أقوم بشيء قد يؤذيها، و مع بضع القبلات و اللحس على شفتاها و عنقها استسلمت لي، نزعت عنها الشيرت كاملا و نزلت بسرعة ألحس ثدييها (ثدييها حجمهما عادي و متماسكان و حلماتهما بنيتان تميلان الى الوردي) كنت ألحس ثديا من جهة و ألعب بالثاني بيدي من جهة أخرى و أمرر يدي الثانية على جسمها و بشرتها الناعمة جدا و هي تتأوه و تإن ...
    لأصل أخيرا إلى سروالها، حيث انزلته الى ركبتيها لأجد أمامي كيلوطة حمراء مبللة من شدة شهوتها، و قد ذكرتني بكاتيا أيام المتوسطة، نزعت لها كيلوطتها فأمسكت بيدي و قالت "أرجوك لا تفعل شيء نندم عليه ، أرجوك"
    طمأنتها و قبلتها و من ثم عدت نزولا الى كسها، و هذه المرة لم تمانع، و عندما نزعت عنها الكيلوطة و جدت كس سارة مثلما تخيلته تماما ... أحمر و منتفخ و مبتل ، اقتربت منه و صرت ألحس فيه برقة و أسمع سارة تتأوه و تإن من الشهوة ، و ظللت ألحس فيه الى ان اطلقت سارة شهوتها و قد كانت تلك اول مرة لها فلم تقدر على تمالك نفسها و صرخت ، امسكت بفمها بسرعة و هدئتها و باركتها على أول مرة و كانت جد سعيدة و طلبت مني السماح لأنها صرخت.
    أخذتها في حضني و صرت أقبلها و أمسح على كسها لآخذ ماء شهوتها، و تارة ألحسه أنا و تارة أضعه على فمها لتلحسه.
    و من ثم نزعت سروالي و راحت تأخذ زبي بين يديها و تبوسو و تلحسو و تدخلو في بقها بنهم، فلم أتمالك نفسي و طلبت منها أن أحاول ادخاله من طيزها و بعد تردد قبلت.
    رفعت رجليها على كتفي و وضعت القليل من الفازلين على خرم طيزها و على زبي و بدأت بالإيلاج ببطء ، كانت تإن من الألم و الشهوة و استطاعت تمالك نفسها هذه المرة في ان لا تصرخ، و بعد خمس دقائق تقريبا أصبح كامل زبي داخل طيزها (زبي طبعا كبر منذ المتوسطة بحوالي 5 سنتمترههه) و ظليت أنيك فيها و على هذا الشكل مدة عشر دقائق او أكثر الى غاية اطلاق لبني داخل طيزها و كانت جد راضية على ذلك و إحساس المني داخلها الذي احبته.
    بعد ذلك قات تمص زبي لمدة ماراطونية 30 دقيقة او اكثر إلى غاية ان نزل لبني مرة ثانية و ذلك كان طريقة تشكرني بها على ما افعله لها.
    و قد قمنا بنفس الشيء عدة مرات طوال ثلاث سنوات التي قضيناها في الثانوية إلى غاية الجامعة ، حيث افترقنا و لم نعد مع بعض.

    و عند وصولي الى الجامعة قررت ان اتفرغ اكثر للدراسة على عكس المتوسطة و الثانوية، حيث اني ان لم اكن ذكيا لأغلقت ابواب الدراسة كلها علي. لكن الدراسة في الجامعة لم تمنعني ان التقي بنات شهوانيات و ترغبن في النياكة بكل الوسائل.
    سأحكي لكم ذلك حينما أخرج منها هههه
    و إلى ذلك الحين أتمنى أنكو تقدرو المجهود اللي أخذلي ياه كتابة هذا النص و اعلمو انه فعلا ما وقع لي و لكن قمت بتغيير الأسماء فقط.
    زميلكم القبائلي.