Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس اخوات

سكس اخوات , سكس اخ واخت , سكس محارم , افلام سكس , سكس مترجم احترافى

ابطال الجزء الاول

نرمين :- 17 سنه تلميذه في ثانوي ... قمحاوية البشرة طولها 165 سم ... جسمها وسط بعرض أكبر من المتوسط واخذ شكل الكمثري مثير يسحر الرجال ومؤخرة مدورة بارزه قليلا الى الخلف وبزاز متوسطي الحجم .. شعرها أسود طويل ناعم
ملامحها جميلة وجه مستدير، أنف صغير و عيون سوداء جذابة نظراتها وشفاه ورديه ممتلئة

الاخ احمد :- 25 سنه طويل 180 سم ... محافظ على لياقة جسمه نوعا ما مصيبته أنه سكير شديد المعاقرة للخمور .

عواطف :- خالة احمد ونرمين أرملة 37 سنه عاقر طلقها زوجها منذ خمس سنين لعدم قدرتها على الإنجاب، انتصار طويلة 178 سم جسمها مليان دون ملامح سمنه طياز و بزاز كبار و ما كان يميزها أرجلها و فخذيها المصبوبة المقولبة المقلوظة المغرية

 


أمسكت نرمبن برأسها تحاول عبثا طرد الصداع الذي تمكن منها، أحاطت رأسها بكلتا يديها تضغط عليه لعلها تخفف من ألمها لكن برودة حديد الكلبشات التي سلسلت معصميها و طبعت بصمتها على جبينها زادت من حدة صداعها...همهمة الحاضرين، أصواتهم المرتفعة حينا و الهامسة أحيانا أخرى حتى نظراتهم التي تفرقت من شخص لآخر فهذا يتعاطف و الآخر يتهم بل أدان و حكم فسبق حكمه حكم القاضي كل هذا زاد في تشويشها و عظم من صداعها .
رخام المحكمة البالي باهت الألوان و علو سقفها الذي خلق فراغا عظم من علو صوت همسات و لمزات الحضور، القضبان الحمقاء التي أحاطتها من كل حدب و صوب و خصوصا نظرات الأسى العميقة من خالتها و وبنت خالتها والجيران جعلتها تحن الى أمان زائف و هدوء وجدته في زنزانتها الحقيرة.
زنزانة جدرانها بالية تساقط إسمنتها الرث، حتى عتمة المكان لم تستطع إخفاء حقارته...صمت ثقيل خانق سرق سراب البهجة الذي رضي جلادها زورا و كذبا و خداعا تركه يزين حياتها، جلادها لم يكن سجانها بل كان أقرب الأقربين لها و من المفروض أن يكون أوثقهم عروة لكن هيهات فهو كان السباق في إهانتها و هتك أستارها فأن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة و يا لعظم كارثتها. عزلها سجنها عن كل دنياها و لم يترك لها سجانها من ملامح الحرية إلا شعاع نور بسيط يتسلل من شباك صغير يكاد في علوه أن يحتضن سقف زنزانتها، كل إرتباطها مع الخارج كان هذا النور الذي أعزته ترى فيه سابق حريتها قبل سجنها الذي كان حرمانا كاملا من امتلاك
الوقت و الزمن و الأمكنة، بل هو العيش خارج الحياة...

محكمة

أخرج نرمبن من شرودها صوت الحاجب الجهوري و هو يعلن دخول القاضي و مستشاريه، كانو أكثر هيبة و رعبا في نظر حنان من اي وقت مضى فهذه لحظة الحقيقة و أوان نطق الحكم في قضيتها. جلس القاضي الى مقعده لينطق ..

حكمت المحكمة حضوريا على المتهة نرمين على منصور بالسجن سنتان مع النفاذ...

تناثرت دموع الفرحة غطت خدودها فهي التي كانت تنتظر حبل المشنقة جاء حكمها مخفف و كأن الزمن الغدار قرر أن ينصفها أخيرا، جرت نحوها أختها و عمتها يحاولون عبثا معانقتها و الوصول إليها لكن منعهم الشرطي الواقف الى جانبها فصاحت بهم و هم يقتادونها من جديد الى سجنها ...
متخافيش عليا يا عمتي انا ليا رب اسمه الكريم ... خلو بالكم علي بعض اخي امانه معاكي ومتنسونيش انا معدش ليا حد غيركم في الدنيا زوروني .. هتوحشوني اوي .

قبل ثلاث سنوات

دق جرس المدرسة معلنا نهاية اليوم الدراسي، جمعت نرمين كتبها و كراريسها في شنطتها بسرعة، كانت تنظر من نافذة الفصل الى السماء المكفهرة بالسحب و هو تلوم و تزجر في نفسها على سهرها لوقت متأخر أمس مما جعلها تنهض بصعوبة و ترتدي ملابس خفيفة لا تناسب جو الخريف المتقلب، ارتدت جيبه سوداء لتحت الركبه و بلوزه حريرية طويلة الأكمام. في الصباح لما خرجت كانت النسمات بارده بعض الشيء لكن السماء صافية لكن الجو تقلب و إنقلب و تناثرت في السماء سحب رمادية كثيفة تنذر بدنو أمطار قريبة ..
سارعت نرمين الخطوة و هي تتجه لموقف الحافلات حتى أنها لم تنتظر صديقتها غاده التي تعودت مرافقتها في رجوعها الى البيت، من بعيد لمحت الحافله مقتربه تسبقها للموقف فأخذت تركض حتى تلحقها و لا تضطر لانتظار الباص الذي يليها ساعة كاملة، و هي تركض هبت ريح جعلت من جيبتها تتطاير و ترتفع الى فوق فبانت للحظات ارجلها المرمرية الملساء المصبوبة و جزء كبير من فخذيها الممتلئان لحما فتيا مغريا قبل أن تمتد يدها لا شعوريا و تنزل الجيبة و عيناها تراقب في خجل إن كان أحد قد لمح بضاضة لحمها

فوجدت أن الكل مشغول مثلها يريد ركوب الحافلة و وصول غايته لكن في غمرة تسرعها فاتها أن تلاحظ الشاب الواقف عند أول الموقف و الذي لاحظ قدومها من بعيد قبل جريها حتى و لم يفته مشهد اهتزاز لحم فخذيها وهي تجري، فاتها بريق نظراته الشهوانية و منظر قضيبه و قد تكوم ليصنع إنتفاخا ملحوظا.

 


ركبت نرمين الحافله المكتظة أصلا و التي زاد إكتظاظها صعود الفوج الجديد، صارعت الناس و أخذت تدفعهم يمنة و يسرة حتى بلغت الكمسري و قطعت تذكرة الكمسري الذي كان يطلب من الناس أن يتكدسوا في مقدمة و وسط الباص حتى يفسحوا مكانا غير موجود أصلا للراكبين الجدد.تقدمت حنان في غفلتها خطوات الى الأمام و بلغت نصف الحافله، لم تلاحظ من كان خلفها يتبعها الأنملة بالأنملة، نفس صاحبنا الذي لمح أرجلها و هي تجري من شدة إزدحام الحافلة كانت حنان محشورة بالغصب بين كهل وقف أمامها و مترصدها الذي إستطاع أن يتمركز خلفها.

مرت دقيقتان على انطلاق الباص الذي كان يتمايل في كل اتجاه، بلغت نرمين جاهدة العارضة الحديدية فأمسكت بها حتى توفر لها القليل من الثبات، بعد دقائق توقفت الحافلة المكتظة في محطة أخرى و زاد عدد الراكبين و زاد الزحام و إلتصق الناس ببعضهم بعضا و الناس في الخلف يدفعون من أمامهم حتى وصل الزحام لحنان و زاد التحامها بمن أمامها لم يزعجها هذا كثيرا لكن الذي أثار حفيضتها من يقف خلفها.
إستطاعت بصعوبة أن تلتفت فلمحت الشاب ذاته و هي يقف ورائها مباشرة و قد إلتحم صدره بظهرها بشدة فكأنه كان يحتضنها من الخلف و مع اول إهتزازة للحافله شعرت بشيء صلب يلكز فلقة مؤخرتها اليمنى أول الأمر. أحس الشاب بسخونة طيزها و طراوتها فعدل من وقفته قليلا الى اليسار و زاد من الدفع للأمام حينها أحست نرمين بحركة زبه المتصلب على عرض فلقتها ثم وصل الى الوسط يداعب شق طيزها، قماش جيبتها الخفيف و بنطلون الحلة الرياضية الذي كان يلبسه متحرشها جعلها تحس بحرارة زبه و قد فرق فلقات طيزها عنوة و استقر بطوله يسكن شق طيزها البكر. فهمت حنان ما يحصل و حاولت عبثا الإبتعاد لكنها لم تستطع التحرك و لا الهرب بل زادت حركتها من إحكتاك زبه المنتصب الواقف كالراية بخدود فلقاتها حينها حاولت أن تشد عضلات مؤخرتها لكن حركتها كان تأثيرها كالسحر على الشاب الذي أحس بأنها تدلك زبره بطيزها الطرية فأخذ يهز في وسطه و يحركه مفترشا طيز حنان العذب و هو يطلق في زفرة متعة حارة بلغت مؤخرة رقبتها..

تململت نرمين الخجولة بطبعها كانت تبحث عن مخرج من ورطتها فلا تجده فطبعها الخجول الهادئ مستحيل أن يسمح لها بإثارة فضيحة و لم تكن تجد طريقة تتملص بها من طعنات زبر متحرشها الذي سكن شق طيزها بل كانت تحس بنزول رأس زبه لتحت وهو للامام يدفعه بقوة حين يلامس رأس قضيبه خرم طيزها و شعرت بوهج حرارة زبه و بقوة انتصابه ثم يواصل صعوده الى فوق مفترشا لحم مؤخرتها و شعرت بحركته تتسارع كأنه إطمأن الى سكوتها القسري و فهم أنها لن تثير جلبة من خجلها، حينها تشجع و حصل ما كانت تخشاه فقد شعرت بأنامل يده تتحسس مؤخرتها المكورة و أصابعه تتجول على كل هضاب طيزها و ااااه قبض بكفه على فلقتها أخيرا و دعكها بقوة و هو يقول لها دون كلام لا مفر لكي واصلي السكوت و دعيني أتمتع بلحمك .


مدت نرمين يدها لتحاول إبعاد يده الوقحه لكنه أمسك بيدها و وضعها فوق زبه المنتصب فسحبتها بسرعه و هي تحاول الا تثير إنتباه الناس حتى لا تفضح و كانها هي الجانية المذنبة، كانت تندب حظها و تلوم نفسها على سلبيتها و قلة حيلتها حتى شعرت هذه المرة باصابع الشاب تتجول على شق طيزها و لما كبست عضلاتها كان الأمر متأخرا فقد طالت اصابعه خرم طيزها و همدت هناك و اخذ يدلك خرمها على شكل دوائر و يبعبصها دافعا بإصبعه فيها كأنه يريد إختراقها و تطاول اكثر حين نزل الي تحت و غرف كسها بيده و داعب بظرها بسرعة كبيره فأطلقت اااه مكتومه و هي تشتم في كسها الذي بدأ البلل يغزوه غصبا عنها ..

اهة زادت من هيجان متحرشها و من جرأته فها هو قد أخرج زبه قليلا و صار يحركه على شق طيزها و هو يمسكه بيده و يده الاخرى تركت العمود الذي يستند إليه و امسكت حنان من حوضها ترجعها الى الخلف فكان يضرب زبه على شق طيزها و يمرره و يحركه لفوق و تحت و يطعن الخرم بالرأس كلما بلغه و أنفاسه قد تسارع إرتدادها على مؤخرة رقبتها حتى أحست به يقبض على طيزها بقوة كبيرة آلمتها و شعرت بحرارة لبنه يغرق مأخرتها و هو يتنهد متعة قبل أن يهمس في أذنها ... دي امتع مرة ركبت فيها الباص اممممم عاوزة نكررها امتي يا حلوة ؟

Les commentaires sont fermés.