Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • قصص سكس بنات الحرام والاب المخدوع

    شريفة بنت شريفة عفيفة( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )ربت صون و جمال خطبتها أم هاني لابنها هاني لما تتميز هذه البنت من صفات قل نظيرها

    فهي من عائلة كبيرة و معروفة و لديها ست اخوه من الرجال و ثلاث اخوات و كلهم عرف عنهم التشدد و التزمت الديني و الخلق الرفيع و العائلة معروفة من طرف ولدها و والدتها انها اسرة لا غبار عليها حتى انه اذا حاول شاب مجرد محاوله بسيطه لاقامة علاقة غير شريفة مع فتاة أي مغازلتها العابرة كان هذا كفيل بنبذه من العائلة و اذا كان في سلطة ابيه ولو تجاوز الثلاثين من العمر فسوف يكون مصيره الضرب المبرح بلا رأفه أو رحمة لأنه كان يحتمل أن يخل بسمعة العائلة .

    و علاوة على شرف العائلة
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )فالبنت في غاية الجمال و الدلال و الدلع فهي بيضاء حمراء طويلة ممشوقة القوام خصرها نحيل و ردفها كبير و صدرها ممتلئ بكبر قليل و فمها صغير و شفتاها ممتلئه و خدها كالورد الأحمر المرسوم على صفحات الطبيعة ليعطيها النظارة و العينان عسليتان من الداخل كحيلتان و كبيرتان كالمها و أجمل من أي مها ، فهي المهرة الأصيلة التي لا مجال للخلاف على شرفها و عفتها و كمالها و طهرتها و جمالها
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )و رشاقتها و زانها **** بكمال العقل و المنطق السليم و اللسان العذب بأجمل الافاظ الحانا تشدوا بها ، و من العلم فهي الجامعية التي تفوقة على كل طلبة دفعتها دون ان ينبس احدٌ عليها بكلمة خلال فترة الجامعة .

    فمرأه كهذه لا تفوت لشاب استهترة فترة من حياته و فكره مشوش يميل الى عدم التدين .
    تم الزواج بشروط الزوجة
    التي كانت تراعي في كلماتها و تبذل نفسها و عملها و جهدها لزوجها الذي بادلها حباً بجنون .

    و رزقه **** منها على فراش الزوجية بخمسة بنات لا يوجد بينهم ذكر ، فكانوا بناته و و أعمارهن حين بداية القصة المروية
    رغد : 15
    عبير : 13.5
    سحر : 12
    دلال : 10
    وردة : 5
    فهن بناته اللاتي لم يوجد بين البشر
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )اجمل منهن و لا اروع

    و قد كان عمر هاني 40 عاماً الا نيف و زوجته شريفة : 37 عاماً
    و بدأت الحكاية حين احس هاني بضعفه الجنسي بعد مشارفة الأربعين فقرر استشارة صديقه الذي اشار عليه ان يذهب الى الطبيب أمراض تناسلية، فذهب هاني الى الطيب و جرى هذا الحوار
    الطبيب : هاني أنا طبيب فيجب عليك ان تكون صريح معي لافهم المشكلة بشكل صحيح .
    هاني : تفضل يا دكتور سوف اجيب و دون خجل ، قلها هاني و هو يتبسم

    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )m

    و كأنه متأكد من نوع أسئلة الطبيب

    الطبيب : كيف تمارس الجنس مع زوجتك و من منكما يدير العملية
    هاني : أنا من يدير العملية و في زواج مضى عليه 16 سنه كنت دائما أنا من يدير العملية ، و اعاشرها بشكل عادي .
    الطبيب : ماذا تقصد بشكل عادي ، يعني على طريقة واحده طوال هذه السنوات دون تغير حركات دون قبل دون مص و لحس و خلافه ؟ ألا تحب هذه الحركات ؟
    هاني : لا تتغير الحركة و زوجتي شهوانية جدا معي في الفراش
    و لكنها متدينة جدا و لا تقبل بالمص و اللحس او الخلف هي محدوده جدا و لكن جملها يغطي على أي عيب في الدنيا .

    الطبيب : حاول معاها ممكن يتغير الوضع و اذا لم ينفع ارجع عندي بعد يومين .
    شكر هاني الطبيب و خرج من عنده و هو يحس بعدم الفائدة من هذه الزيارة
    و حين دخل البيت و خلى بزوجته التي ارتدت اجمل الثياب انتصب قضيب هاني الذي كان يشتهي زوجته وهو عند الطبيب
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )حين تحدث عن الجنس .

    اقترب منها شدها اليه ابتسمت و قبلها و قبلها بجنون حتى شعرت بالألم و عرها اثناء التقبيل و لم يجعله يبتعد عن شفتيها سوى صوتها و هي تقول : حبيب قد المتني ما بك اليوم ؟
    هاني : اشتهيك اليوم كما لم يكن من قبل و اريد ان اقطعك بأيري و هو يبتسم بجديه و بصوت مبحوح من الشهوه
    شريفة : انا لك و طول عمري
    لك افعل ما تريده ،

    و ألقت بنفسها على السرير فاستلقى فوقها و قال لها و هو يفرك أيره بباب رحمها ( كسها )
    هاني : شريفو عمري ممكن طلب ؟
    شريفة : أأمر و أنا ألبي و أطيع !
    هاني : ممكن تمصين أيري أو ألحس كسك ؟
    فأجابت شريفة و ابتسامت الخلج على وجنتيها : حبيبي أنت تعلم اني لم أفعل هذه الأمور
    في صغري و لن أفعلها في كبري أرجوك لا تجعلني أدنس أفكاري بهذه الأفكار الغربية الهدامة .

    هاني : آسف حبيبتي كان قصدي أن أجعلك تشعرين بالمتعة و اللذة بشيء جديد .
    شريفة : مجرد وجودك فوقي و جسدك يداعب جسدي يجعلني ارتعش من اللذة حتى أهلك فلو زدت سوف أموت [ وهي تبتسم ]
    هاني : لا تموتي و لا تحزني و سأبقى لكِ كما أنت لي .
    و دس أيره في كسها
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )و فجأه فصرخة صرخة مكتومة و بدأ ينيكها و هو يمص شفتيها و يداعب طيزها بأنامله و يمص نهديها و يعصرهما إلى أن أنزل في رحمها و نام من فرط التعب .

     

    في صباح اليوم التالي ذهب هاني الى طبيب آخر في مشفى خاص و طلب منه أن يجري فحصاً لحيوانته المنوية لأنه ضعيف جنسياً و لم يزد على هذا بحرف فحوله الطبيب مادام سوف يدفع إلى قسم التحليل الذين طلبوا منه عينة من حيوانته المنويه ، و في اليوم التالي أتى لاستلام النتيجة و أخذ العلاج المناسب .
    فنظر الطبيب إلى تحليله و قال له
    الطبيب : منذ متى أنت متزوج ؟
    هاني : منذ 16 عام .
    الطبيب : و لما سكت عن نفسك كل هذه المده ألا تريد أن ترى أولادك ؟
    هاني متعجباً : ماذا تقصد يا حضرة الطبيب ؟
    الطبيب : من التحليل يظهر إنك لم تتعطى الأدوية و أعذرني أن أقول إنك مع كبر سنك سوف يكون علاج عقمك صعباً جداً .
    صدم هاني من هول ما سمع و سكت لحظات فبادره الطبيب
    الطبيب : أنا أسف يا هاني و لكن
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )لم يجدر بك أن تسك عن حالتك و لم يكن الطبيب يوماً عيباً .

    هاني : هل يمكن أن تجري لي تحليلاً آخر ؟
    الطبيب : لا حاجة لك بتحليل آخر فهذا التحليل يشتمل ثلاث أنواع من التحليل إلا إذا كنت تحب دفع المال ؟!!
    هاني : لا أنا جاد يا دكتور لأنه ممكن أن يكون قد يعني مثلا المحللين غيروا العينة
    أو تبدلت أو سقطت أو حدث شيء .

    الطبيب : لا لم يكن عندنا أحد حليل المني غيرك يا هاني و لكن سوف نبدأ بالعلاج و **** هو الشافي المهم أن لا تيأس .
    هاني : شكرا يا دكتور
    و خرج دون أي كلمه أخرى
    و توجه هاني إلى سيارته و سار بها إلى البحر و وقف و هو يخاطب نفسه
    البنات البنات البنات الشرف العفه من أين أتوا ؟
    هل يعقل ؟
    كيف يعقل ؟
    إنها شريفة الشريفة ؟
    هي الإسم على المسمى
    و بناتي و حبي لهن ؟
    آآآآآه آه آه

    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )m

    و بكى إلى أن سارت دموعه على ثيابه
    فكر بالحل بعد هذا الألم
    هل أقتل البنات و أمهن ؟
    هل آبلغ الشرطة و أفضح الجميع ؟
    هل أبلغ أهل الشريفة ليقتلوها و بنتها و ينتقم من الجميع ؟
    لما لا أنتحر ؟
    لما لا أنيك شريفة كما أريد و أمام البنات لينحرف بالشارع ؟
    هل أحبس الجميع و أضربهن ليل نهار ؟
    ماذا أفعل ؟ أأصبر ؟

    لا و **** سوف أنتقم شر انتقام و لكن كيف ؟
    الساعة قاربت الحادي عشر و هو لا يزال من التاسعة في مكانه لم يبرحه

     

    و في ومضه تذكر كل علاقاته الجنسية قبل الزواج مع الأبكار و المومسات
    و قرر فجأه أن ينتقم بنفس الطريقة و لكن كيف ؟
    فكر للحظات و قال في نفسه
    أوجهها و أفعل بها ما أريد ثم أنيك بنات الحرام برضها و أجعلهن خدم تحت قدمي و قحاب لي سوف أحرق قلبك يا شريفة
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )و لكن بالمكر و الحليلة

    رن الهاتف و اذا برقم شريفة يظهر على الشاشة ، فتمالك هاني أعصابه و رفع الهاتف
    هاني : ألو
    شريفة : السلام عليكم حبيبي
    هاني : عليكم السلام روحي
    شريفة : ما به صوتك يا حبيبي
    هاني : لا شيء عمري كنت أتمشى في الشمس فعطشت و لم أشرب إلى الأن
    شريفة : الحمد لله يا عزيز قلبي
    هاني : سمك **** يا عمري ما بك لما تتصلين هذا الوقت ؟
    شريفة : فكرت أن آتي بالغداء
    من مطعم الأسماك و أنا عائده من العمل فماذا تريد ؟

    هاني : اممممممممم ما رأيك بالربيان
    شريفة : حاضر يا حبيبي و **** يستر منك أنت و الربيان [ ضحكت و ضحك معها ] مع السلامه
    هاني : مع السلامة
    انتهت المكالمة و قد تمالك أعصبه بها ففرح لذلك و هو متأكد ان خطته تسير على خير ما يراد لها ، و هو يسير بسيارته هائماً على وجهه و تتقلب أمام عينية الذكريات و يحاول من خلالها أن يعرف أين متى خرجت زوجته لتفعل ذلك على مدى 16 عاماً ، خطر بباله سؤال
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )، فمن أين عرفت زوجته هذا المطعم الذي تشتري منه الأسماك وهو في مكان غير معروف و المطعم أصلا غير معروف ؟ هل يعقل أن يكون المطعم هذا له علاقة بالموضوع ؟ دون تفكير دقيق و بسرعة أوقف سيارته عند مركز لبيع الألكترونيات و اشترى كاميرا فوتوغرافية من النوع غالي الثامن عالي الدقة و الوضوح و ذو تقريب ممتاز ( زووم ) و اشترى أيضا كاميرا فيديو بمواصفات عالية ، و جهاز تسجيل على الصوت الذي يعمل بمجرد و ان يصدر أي صوت و أيضاً بدرجة
    و حساسية عالية للصوت دقة و وضوح شديد جداً .

    أخذ الكاميرا الفوتوغرافية بيده و أوقف سيارته في مكان بعيد عن المطعم الذي سوف تقصده زوجته و قبل أكثر من ساعتين حيث يفترض بها ان تصل إليه الساعه2.15 و الأن قبل الثانية عشر و لكن ذهل و هو يتمشى أن سيارة زوجته تقف بالعمارة المحاذية تماما للمطعم
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )غضب و لكنه تمالك نفسه ، فدخل على حارس العمارة يسأله إن كان في هذه البناية شقق للإيجار و بمجرد دخوله عرف إن الحارس من الجنسية الأسيوية ، فسأله

    هاني : هل يوجد لديكم شقق للإيجار ؟
    الحارس : لا يوجد يا سيدي ( بابا )
    هاني : أحتاج شقة أين أجد ؟
    الحارس : كم يوم تريدها ؟
    هاني : هل هنا تؤجرونها باليوم ؟
    الحارس :
    نعم يا سيدي

    هاني : و كم إيجار الشقة ؟
    [ و أخرج بيديه مبلغ عشرون دينار ]
    الحارس : سيدي لا يوجد عندي شقة الآن .
    هاني : هذا المبلغ لك و ليس للشقة .
    الحارس : متى تريد الشقة ؟
    هاني : متى تستطيع توفيرها لي ؟
    الحارس : هناك امرأة سوف تخرج تقريباً الساعة الثانية و شقتها فاخره جداً
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )سوف أؤجرها لك .

    هاني : شكراً يا عزيزي و إذا أعجبتني الشقة سوف أعطي أكثر من الذي أعطيتك إياه .
    الحارس : أنت الظاهر رجل محترم و أنا أحببتك و سوف أخدمك .
    هاني : و أن سوف أكون ممتناً لك إذا خدمتني ، و لكن كيف سوف تخدمني ؟
    الحارس : هل لديك بنت لتحضرها إلى الشقة ؟
    هاني : و هل أنت لديك واحده لتحضرها لي ؟
    الحارس : أنا هنا يمر علي عشرات القحبات و أنا أعرفهن اذا أردت
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )سوف أحضر لك واحده حلوه .

    هاني ضاحكاً : صاحبة الشقه ؟ [ و هو يغمز له ]
    الحارس : لا صاحبة الشقة هذه بنت ناس تأتي بالنهار فقط كل يوم تقريباً إلى الساعة الثانية ثم تذهب ، و إما أن تأتي معها رجل أو يتبعها أو تنتظر الرجال إلى أن يأتون .
    هاني : هل هي جميلة ؟
    الحارس : هي تأتي بزي محتشم جداً و ترتدي عبائة واسعة ، [ وهو يبتسم و يغمز ]
    و لكن أنا أراها حين أصعد إليها بشيئ تطلبه من الخارج و أراها أحيانا بروب أو بملابس داخلية و مره رأيتها بسروال أبو خيط و هي تطنبز وتعطيني ظهرها و تقدم و تمص أير عشيقها .

    هاني : ألم تنيكها ؟
    الحارس : آخ كنت أكثر من مره أريد أن أغتصبها و لكن لم تسنح الفرص’
    هاني : أنت مجنون إذا اغتصبتها سوف تشتكي عليك و تضيعك .
    الحارس : هذه قحبة و أكيد متزوجه و سوف تخاف و أصلاً مره صعد إليها إثنان و بعد أكثر من ساعه و نصف اتصلت بي و طلبت من أن أحضر عصير و سمعتها و هي تكلمهم و تقول إنها أول مره تغتصب
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )و إنه لن تقابله مره أخرى بل صديقها الذي اغتصبها أعجبها .

    هاني : كم تأخذ هذه إذا أردتها ؟
    الحارس : سألتها أكثر من مره و تقول إنها شريفة فقط لأصدقها و هي تدفع لتشرمط و لا تحتاج أن تأخذ فعندها من يغطيها من الأموال و دائما أصدقائها ليسوا
    من الكويت أجانب أو لبنانيين أو سوريين و كلهم أجمل من بعض و نادرا ما تأتي بأشخاص سود . [ و هو يضحك لأنه أشار بيده إن أيور السود طويله ]

    هاني : ما هي سيارتها ؟
    فأشار الحارس إلى سيارة شريفة فتأكدت شكوكة بما لا يقبل القدح إن زوجته عاهرة
    هاني : ما أسمك ؟
    الحارس : محمد فاروق و الجميع يناديني فاروق
    هاني : طيب يا فاروق سوف أذهب و أرجع إليك بعد أن تخرج القحبة .
    الحارس : أنت رجل تفهم فهي لا تقبل أن تقابل أحد ، ولكن ما هو اسمك ؟
    هاني : أبو مشعل و مع السلامه
    الحارس مع السلامة أبو مشعل
    و ذهب هاني إلى سيارته و انتظر إلى أن خرجت و صورها عدة صور متتالية و هي تخرج و خلفها صديقها الذي قبلها قبلة أخوية و هي تتحدث مع الحارس و هي تأخذ الطعام من المطعم و هي تركب سيارتها و هي ترفع الهاتف لتتصل عليه ، فرد عليها .
    هاني : ألو
    شريفة : هلا حياتي
    هاني : أين أنتِ يا حبيبتي ؟
    شريفة : أخذت الطعام و أنا متوجه إلى المنزل .
    هاني : جيد سوف أكون هناك .
    شريفة : مع السلامة
    هاني : مع السلامة

     

    و في المنزل سبق هاني زوجته بلحظات و جلس بكل هدوء في مكتبه و كأن شيئا لم يكن و حين دخلت عليه شريفة قبلها

    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )m

    و هو يقول في قلبه ( بنت القحبه كان فمها بفم رجل و فيه أيره و تقبلني و **** سوف أحرق قلبها ) و هو يتبسم و يداعبها و لكن النار تأكل قلبه .

    و حين نزلن البنات من غرفهن إلى أمهن يقبلنها ثارة شهوته عليهن و بالأخص رغد الكبرى التي كانت تحمل كل معاني الأنوثة في جسدها و الطفولة البريئة في ملامحها و الجمال الصارخ يطفح منها ، و هو يقول في قلبه ( يا قحاب تحنون إلى أمكن و أنا الغريب الذي ربى لحمكن و لكني سوف أكلها ) .
    و حين تجمعن البنات حوله قبلهن بنفس الشكل العادي و تحسسهن كأي أب بالظاهر و لكن في نفسه كل لمسه عنت معنا جنسيا ، و رمق أمهن و هي تبتسم و تبسم لها و قال في قلبه
    ( فعلا قحبة ترضين على بناتك أن يكن في حضن رجل غريب )

    و مرت الغداء بشكل عادي و بعد الغداء هم بالخروج فسألته زوجته
    شريفة : إلى أين في مثل هذا الوقت ؟
    هاني : أحضر مفاجأة ! [ وهو يتبسم ]
    عبير : لمن المفاجأة بابا ؟
    دلال : أكيد لي ! [ وهي تبتسم ]
    هاني : سر سوف تعرفونه في ما بعد [ و تبسم و خرج ]
    لم يشك أحد به أبداً فقد كان الوضع عادي جداً و و أتقن الدور كما أتقنته زوجته خلال 16 عاما أمضوها معنا و لكن مجرد أن مشى بالسيارة متجهاً إلى الشقة بدأت دموعه تنهمر بغزارة شديدة و لكنه تمالك نفسه و قرر أن يتحالف مع الشيطان ليقضي على تلك الشيطانة ويدمرها و يبدأ هو بالإستمتاع بعد أن ظن انه يستمتع بالعفة طيلة 16 عام الآن سوف
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )يستمتع بست أجساد حتى الصغيره لن يتركها لذا سوف يصبر يوميين و يحصل على كل شيء حتى ما لم يكن يحلم به ، أوقف سيارته بعيدا عن العمارة و تمشى إليها ، و حين طرق باب الحارس خرج إليه و رحب به و أخذه ليريه الشقة ، و فعلا كانت الشقة جميلة جداً فسأله هاني

    هاني : كم إيجار هذه الشقة ؟
    الحارس : خمسون دينارا و لكن لأجلك أربعين ديناراً فقط
    هاني : أنا أريدها فقط بالنهار .
    الحارس : أنت لك حق استعمالها من الثانية ظهراً إلى الساعة الخامسة فجرأ
    هاني : لماذا ؟
    الحارس : لان هناء تأتي
    هاني : و من هنا ؟ [ مستنكراً ]
    الحارس : الشرموطة التي كانت هنا عند الظهر
    هاني : أعطها شقة أخرى
    الحارس : لا لا أقدر فهي من أثث هذه الشقة على هذا المستوى لكي تستمتع بها و بالذات غدا فقد قالت لي أنها سوف تأتي أبكر قليلاً
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )، و أنا سوف أأخذ وقتاً بالتنظيف .

    هاني : لا بأس عموما أنا أحتاجها من بعد الساعة الثانية ظهراً ، و لكن هذه القحبة منذ زمن بعيد تستأجر هذه الشقة ؟
    الحارس : أنا منذ خمس سنوات هنا و أتيت و هي هنا و هي تغير الأثاث و تهتم بالشقة جداً فبقية الشقق قذرة جدا بالنسبة لهذه الشقة .
    دون حديث أخرج هاني من جيبه أربعون ديناراً و سلمها له و ثم قال له
    هاني : هل تستطيع أن تحضر لي بنت جميله ؟
    الحارس : كم ساعة تريدها ؟
    هاني : ما رأيك أنت ؟
    الحارس : هل تريدها لتسهر معها أم الأن ؟
    هاني : الأن
    الحارس : ساعة أو ساعتين مناسب لك
    هاني : و كم تأخذ ؟
    الحارس : على حسب البنت و لكن أعرف فلسطينية جميله جداً و صغيره عمرها 19 سنة تأخذ على الساعة 30 دينارو إذا أردتها ساعتين ممكن أن تأخذ 50 دينار
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )، ما رأيك ؟

    هاني : ممتاز ساعة واحده فقط و إذا أردت مددت ، و حقك محفوظ [ و لوح بعشرة دينارا ثم أرجعها إلى جيبه ]
    الحارس : بعد عشر دقائق تكون عندك [ و هو مبتسم ]
    إنصرف الحارس و جلس هاني يتأمل الشقة ذات الغرفتين و الصالة الكبيرة و بها تلفاز بالصالة كبيرة و آخر في غرفة النوم و نظام استيرريو و مجموعة من الأشرطة
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )و السي ديات فقال ( في نفسه الظاهر إنها تحب الرقص ) كما إن غرفة النوم رائعة جدا و أعقاب السجائر التي عليها أثار أحمر الشفاه في المنفضة فعلم أنها تدخن حين تكون بالغرفة و وجد عدة علب بيره مع الكحول اثنتين بالصالة و واحده على المنضدة في غرفة النوم و عليها آثار أحمر الشفاه فعلم إن زوجته تشرب الكحول و هو قد انقطع عنها منذ أكثر من 16 عاماً و لاحظ السرير غير المرتب و شعر بيده آثار العرق
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )من ممارسة الجنس على هذا السرير و وجد أحد الدواليب مقفل فهزه ليتأكد من وجدود شيء فيه و فعلا و لكنه لم يستطع تحديد ما به ، كما وجد في سلة المهملات التي في غرفة النوم محارم ورقية بها آثار مني .

    حين حضر الحارس و الفتاة الجميلة التي قال إن اسمها سارة أخرج من جيبه ثلاثين ديناراً و وضعها في يد الفتاة و هو يقبل رأسها و أخرج من جيبه عشرون دينارا و وضعها بيد الحارس و لكن دون أن تراهما الفتاة و قال له
    هاني : رأيت علب بيره

    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )m

    هل لديك منها ؟

    الحارس : هناء صاحبة البيت لديها أكثر من كرتون و لكن أنا لا أدري أين تخفيهم .
    هاني : و من يحضرها لها ؟
    الحارس : أنا إذا أردت أستطيع أن أحضر لك غدا
    هاني : أنا لا أحتاج كرتون مجرد علبه
    الحارس : سوف أحصل لك على واحده و أحضرها لك غداً .
    هاني : شكرا فاروق سوف أراك لاحقاًَ
    أوصد الباب خلفه بعد أن خرج ذاك الحارس القواد و أخذ يتأمل الفتاة فقد كانت بيضاء بياض غير محمر و لكنها شقراء ذات شعر ذهبي طبيعي ممتلئة قليلا جميلة ليست طويلة
    كزوجته فطولها لا يتجاوز 160 سم صدرها ممتلئ جميل و إليتها كبيره بشكل ملفت .

    فقالت سارة : كيف حالك أبو مشعل ؟
    هاني : تمام أنت كيف حالك ؟
    سارة : عايشة ، ما هو اسمك ؟
    هاني : أبو مشعل !!
    سارة : أقصد اسمك لا كنيتك
    هاني : أها ، اسمي جراح ؟
    سارة : و ما هو عملك ؟
    هاني : تاجر ، و أنت ما هو عملك ؟
    سارة [ ضاحكة بشرمطه ] : عاهرة و طالبة في الجامعة سنة أولى أدب عربي
    هاني : يعني خبيرة في الرقص العربي ؟
    قامت من مكانها و توجهت إلى الأشرطة و وضعت شريط بعد أن شغلة جههاز التسجيل
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )و كأنها تعرف ما هو موجود في هذه الشقة .

    فقال لها هاني : يبدو إنك تعرفين هذه الشقة ؟
    سارة : بالتأكيد هذه أجمل شقة دعارة في الكويت
    هاني : منذ متى و أنت تعملين بالدعارة ؟
    سارة : من يوم ما صرت قحبة [ و هي تضحك ]
    شغلت الموسيقى و رقصت باحتراف و فتمايل معها قليلاً فلتصقت به و حركت جسدها على جسده و ركزت بطيزها الكبيره على أيره ليقوم و ينجز عمله و ترحل أو تحصل على ساعة إضافية ليستطيع أن ينيكها مره أخرى
    ، أما هو فلم يكن في بادئ الأمر يريد أن ينيك و لكنه قرر بعد أن رأى هذه الأفعى تتمايل أمامه أن ينيكها بحرق السنين في قلبه ، فحضنها فجأة من الخلف و بقوة ثم و بحركة قوية لفها لتقابله وجهاً لوجه ، و نظر إليها بشهوة تتفجر من عينية ، فسألته

    سارة : الظاهر إنك لم تنيك بنت من 20 سنه ؟ [ تبتسم ]
    هاني : أنيك كل يوم و لكنها كانت قحبة
    سارة : و أنا ماذا ؟ و أنا أيضا قحبه
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )و قحبة من الدرجة الأولى ؟

    هاني : عند نفسك أنت قحبة و عندي أنت إنسانة ، و إذا أردتي النيك سوف أنيك و إذا لم تريدي سوف أتأما ملامحك إلى أن تشائي الذهاب ؟
    فسرت في جسدها رعشة من جدية كلامه و شعرت إنه مهموم فاختلطت عندها مشاعر الشفقة بالرحمة بالحب بالشهوة و قالت
    سارة : نيكني مثلما تريدي فأنا أريدك
    فأطبق على فمها بقبلة طويلة
    ورقيقة و قوية في نفس الوقت وهو يحضنها بشكل مئلم إلى أن سحبة فمها و قالت

    سارة : ألمتني بالعصر و أنا أحب أن تؤلمني بهذا [ و أشارت إلى قضيبة المنتصب ]
    و حاوطته بذراعيها و اشارت له بجسدها أن يحملها إلى غرفة النوم ففعل و هناك تعرت له و هو يلهب جسدها بقبلة الخفيفة المتواصلة التي تشف عن رطوبة الشفتين فتناغمت مع قبله بحركاتها و هي تتعرى
    و هو يقبل ما يظهر من جسدها فيقلبها على بطنها و ظهرها ليقبل البطن و الظهر ثم النهدين النافرين و يمصهما مصاً عنيفاً ثم نزل إلى خصرها و هي تنزل الجنز الذي كانت ترتديه و قلبها و هو يقبلها إلى أن وصل إلى أخمص قدمها و قد قبل كل جزء من جسدها و قبل فرجها ( كسها ) و قال لها بحياء و خوف

    هاني : تمصين ؟
    فلم تجبه بالحروف بل أخرجت جزء من لسانها و غمزت و أشارت بيدها إلى قضيبه
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )فقلب نفسه وجهه أمام كسها و أيره في فمها و تمالك نفسه لكي لا ينزل و سحب نفسه فجأة فقالت

    سارة : ما بك ؟
    هاني : لا أريد أن أنزل في فمك
    سارة : فأنا أخاف جدا منه
    هاني : من المرض أم إنه مقرف ؟
    سارة : اجمل شيء بالرجل و لكن المرض مخيف
    فطلب منها أن تأخذ وضعية السجود ( تطنبز ) و قبل طيزها ثم توجه بلسانه إلى فتحت الشرج و قبلها بشهوه و أخذ يلحسها هي و الكس و يقبل بجنون إلى أن تنهدت مما حصل بها

    و قالت

    سارة : ماذا أتحبه في الشرج ؟
    هاني : ألا تمانعين إن أردته ؟
    سارة : أيرك ضخم و لكن هنا يوجد كيواي إذا وجدته سوف أدعك تدخله إلى أن تشبع منه [ وهي تبتسم بكلماتها الممبحوحه من المحنه ]
    هاني : و ما هو الكيواي ؟
    سارة : أنبوب به سائل طبي لزج جدا يستعمل لإدخال الأدوات الطبية بالشرج و نحن نستعمله للنيك بالشرج أو تسريع حركة النيك .
    هاني : إذا كانه خدمة مع الشقة
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )نسأل عنه فاروق ؟

    سارة ضاحكة : لا هذا لصاحبة الشقة و ممكن أن نستعمله خلسةَ .
    بحثت عنه فوجدته في جرد الكمديونو الذي عند رأسها و غمزت له و قالت
    سارة : العلبة جديدة و الظاهر اليوم قد استعملتها
    قلبها هاني على ظهرها و قبل كسها و لحسها لفتره إلى أن بدأته تتأوه و تقول
    سارة : أدخله أبوس يدك نيكني
    و سحبت يده إلى أن صار فوقها و صوبت بيدها أيره إلى كسها تريد إدخاله فأغمض عينيه و هو يشعر بدفئ و قال
    هاني : أول مره أزني من أكثر

    من 16 سنة كم أنت لذيذة

    جعلتها كلمته تشعر بشفقة عليه و حرقه له و شهوه عارمة بما أنها مرغوبة بهذه الطريقة فأتم هاني قبل الإدخال
    هاني : فقالت سارة : على ماذا 000 و أنت تزني ؟
    فأجاب هاني : على جمالك يا حلوتي
    و أدخل أيره فيها بقوه فصرخت آآآآه أووووه (( مؤلم )) و استمر النيك و هي على ظهرها عدة دقائق ففي البداية كانت مستلقية تماماً و بعد ذلك رفعت رجليها على كتفه
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )و أخذ يرهزها بقوه و هي تتأوه و تتغنج و تتدلل عليه و هو يزيد بالضرب و الرهز و النيك و خصيتيه يضربون فتحت الدبر بقوة من قوة النيك الشديد و سحبت نفسها قليلاَ و على مهل من تحته و رفعت جسدها تقبله بقوه و هي تقلبه إلى أن صار تحتها فجلست فوقها تمتطي خيالها و أدخلت أيره في رحمها إلى أصله و نزلت عليه تمص شفتيه و ترتشف منها أجمل الطعوم و تهبط بلسانها إلى حلماته تصنع عليها الدوائر
    لتثيره أكثر و تستمتع هي بتأوهاته و حركاته التي تكشف مدى شهوته و تصعد بخصرها عنه و تهبط ليخرج أيره و يدخل و اعتدلت و اخذت تصعد و تنزل بجنون و هي تتحرك إلى الأمام و الخلف بقوة إلى أن و تعصر أيره برحمها من شدة شهوتها التي أتت فلم يحتمل و أنزل بها الكثير من المني و طرحت رأسها على صدره تقبله و تلحسه و هي تتوقع أن يبعدها عنه بعد أن يصحا من غيبوبة الشهوة التي انتابته و تحاول أن ترضيه قبل أن ترى غضبه و لكن على خلاف ما توقعت سحب رأسها و بتجاهه
    و قبل جبهتها و شكرها على هذه النيكة الرائعة ، فقالت

    سارة : أبو مشعل أنا آسف لأن الشهوة أخذتني و نسيت !
    هاني : ماذا نسيتي ؟
    سارة : الظاهر أنت نسيت أكثر مني ، ألم يكن جراح يريد أن ينيكني و يدخل أيره في طيزي ؟
    هاني : أووووه فعلا نسيت فأنت كتله من الجحيم تنسي أي رجل ماذا يريد .
    سارة : بما أن الساعة انتهت فأنا لست تحت امرك لتفعلها الأن [ و هي تغمز
    ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )بيعينها مبتسمه بفمها ] و لكن سوف أعطيك نيكه هديه على حسابي [ وضحكت بعهر شديد ]

    تبدلا القبل طويلاً و تجاذبا أطراف الحديث إلى أن وصل الحديث عن الشقق و أجرتهم فقالت له
    سارة : أنظر يا سيدي معدل أجرت الشقة باليوم عشرون دينار و ترتفع إلى 30 أو 35 دينارا و ممكن أن تؤجر بالساعة بعشرة دنانير فقط
    أو حتى خمسة إذا كنت زبون معروف ، و لكن الشقق قذرة لا يمكن النوم لشخص مثلك بها إلا الشقق الغالية و لكن إلى اليوم لم أرى أجمل و لا أنظف من هذه الشقة فهذه كأنها لأمير و ليست لعاهرة تناك فيها و لا يشابهها إلا بعض الشاليهات الفخمة التي أذهب إليها بالسهرات أو قليل جدا من الشقق العائدة إلى الشخصيات المحترمة في البلد كالتجار و السياسيين .

    و قامت من مكانها متجهة إلى الحمام و هي تقول
    سارة : خلينا نغسل لأن الشهوة جفت على أجسادنا و حبيبي واعدني بنيكة في طيزي [ و هي تضحك ]
    سارت سارة إلى الحمام و جلست تغسل جسدها و تستعمل منشفة واضح إنها لم تستعمل
    بعد الغسيل و وجد في سلة الثياب منشفتين مستعملتين و بعد أن خرجت لامسهما و لم يجد عليهما أي رطوبة فعلم إنها ليستا من اليوم و اغتسل هو و نظف أيره و خرج ليجد أنها تعد له الشاي فسألها

    هاني : هل هذه الأغراض لصاحبة الشقة ؟
    سارة : أجل هي لها
    هاني : أنا فهمت من الحارس إنها لا تقيم هنا فلماذا كل هذا ؟
    سارة : لا أعرفها بشكل جيد مجرد ما أسمعه من الحارس و من الشراميط ، و لكن يبدو إنها متزوجه و هذه الشقة للمزاج فقط و هي تدفع أجارها لمالك البناية و يؤجرونها بناءً على رغبتها في وقت عدم وجودها ليساعدها
  • افلام سكس مترجمة قصص سكس

    سكس مترجم , افلام سكس مترجمة , افلام نيك مترجمة , سكس مترجم جديد

    كانت الشراشف الناعمة
    ذات الرائحة الزكية تلفنا، لم تكن هناك رائحة أخرى غير رائحة كس تلك الفتاة المجهولة الهوية والإسم. سألتها كثيرا وأنا أنيك كسها عن اسمها لكنها رفضت، قلت لها إنني أريد أن أهمس اسمك عندما أقذف منيي كله في كسك لكنها رفضت رفضا شديدا.
    طلبت مني أن أتعهد بأن لا أسألها عن إسمهاففعلت ذلك طائعا حتى لا أخسرها في تلك اللحظة التي كان جسدانا ملتصقين بحرارة وحب وشوق . فكرت أن أسألها مالذي جعلها تتصل برقم هاتفي وهل كانت تعرفني قبل الاتصال أم لا. لكني غيرت رأيي لأنها لا تريد أسئلة كل ماكنت تريده هو الجنس والجنس الشهي من اثنين متعطشين لبعضهما الآخر سكس مترجم
    .بعد أن قذفت كل ما كان فيي من مني سألتني إن كنت أريد كأسا من الويسكي فأجبتها لا. قالت ألا تشرب فقلت لها لا. قالت بلهجة متهكمة غريبة أنك لا تشرب وأنت الذي تتغنى في كتاباتك بالنبيذ والسكر. فاجأتني بتلك المعلومة، إذن لا بد أنك تعرفيني وإلا كيف تسنى لك أن تعرفي بأنني أكتب أولا وكيف عرفت بأنني أستخدم تلك المفردات في كتباباتي. لكنها لم تجب. قامت من على السرير ورأيت جسدها الذي صقله الخالق بصورة عجيبة وغريبة. الجسد الذي يتمناه الإنسان في حياته ومماته وما بعدهما.تحركت من على السرير وتوجهت للحمام وأنا لا أشعر بالارتياح في داخلي بوجودي مع فتاة رائعة الجمال في مكان غريب وهي تعرفني وأنا لا أعرفها.
    إذن هي لم تدير قرص الهاتف خطأ بل كانت تقصدني أنا بالتحديد. انتهيت من الحمام وعدت إلى الغرفة لا رتدي ملابسي وإذا بها خلفي تسألني عما أفعله فقلت لها إنني أرتدي ملابسي لكي أذهب إلى البيت. لكنها أمسكت بثيابي وألقت بهم في أحد أركان الغرفة وطوقت عنقي بيديها وقربت شفاتها مني التي وكانت تفوح رائحة عصير الفروالة الذي تناولته في المطبخ. قبلتني قبلة طويلة لعلها تكون أطول قبلة في حياتي
    وهي تداعب بفخذيها عضوي التناسلي. ثم مدت يدها ولمسته وسألتني ماذا به هل هو زعلان أيضا فلماذا لا يريد الانتصاب قلت لها لأنه يريد المغادرة . صحيح وجودي معك هنا كالحلم الجميل الذي لا أريده أن ينتهي ولكن أنا لا أعرف عنك شيئا حتى اسمك. قالت دعك من الأسماء فإنها لا تعني شيئا البتة. اغتنم من هذه اللحظات ما تقدر عليه فلعلها لا تعوض. تركتني واقفا ونامت على السرير وهي تنظر بعينهيا الحلوتين نظرات كلها إغراء بينهما وقفت أنا حائر بين الرحيل وبين تقبيل شفتيها ومص لسانها الذي أذابني لساعات طويلة قبل هذه اللحظة.
    قررت في لحظة أن أبقى معها. رفعت ساقيها ولحست كسها داعبته بلساني وأدخلت لساني داخل كسها وكانت رائحته تذيب كل عظامي وتفجر كل قطرة دم في عروقي وكان طعمه لذيذا أذهلني. كانت هي تتأوه وتطلب أن أمص كسها بعنف كانت تسحب شعري وفجأة سمعتها تنادي اسمي مرارا ومرارا. أدرتها على بطنها ورفعت رجليها إلى الأعلى قليلا ثم بدأت بتقبيل عنقها وكتفيها وظهرها إلى أن وصلت على ردفيها وعندما بدأت بتقيلهما ومداعبتهما بلساني وشفايفي كانت تتأوه وتتولى كالأفع ىسكس مترجم 
    . طلبت مني في تلك اللحظة أن ادخل عضوي في كسها ففعلت ذلك ببطء لكنها كانت تقول وهي تتأوه أدخله كله أعطني إياه كله إن كسي يلتهب شوقا إليه لكني تمهلت ولم أفعل ماكنت تريد في تلك اللحظة. نكتها بقوة وعنف بعد ثواني من تلك اللحظة وكنا نحن الاثنين نتأوه ونتلذذ بهذا النيك الذي جعل جسدينا وكأنها مبتلين بمطر بينهما هو عرق فقط. أخرجت عضوي من كسها وهي تقول لا لا لا أدخله، لكنني أدرتها فرأيت نهدين وحلمتين ما خلق **** مثلهما في البلاد، فانقضيت عليهما كما ينض الصقر على فريسة شهية وطازجة، حلمتين بارزتين وكأنها حبتان من الفروالة الطازجة لذيذة في طعمها وجميلة في مظهرها. أما النهدين فكانا بطعم الكثمرى التي كلما أكلت منها أردت المزيد. قبلت شفايفها ثم قربت عضوي من فمها فصارت تداعبه بلسانها ثم أمسكته بيدها وأدخلته كله في فمها
    صارت تمصه وهي تنظر لي بعينين ناعستين حتى شعرت بأنني سأقذف مرة أخرى وعندما شعرت هي أيضا بأنني قد قربت من القذف قالت لا تكن أناني أنا أريد نصيبي أيضا من التمتع الكامل بهذه اللحظات فطلبت مني أن أدخله في كسها لكنها طلبت مني أن أنام على ظهري بينما هي فوقي تقوم وتجلس عليه حتى شعرنا نحن الاثنين بأننا سنقذف سويا، وهكذا فعلنا. قبلنا بعضنا بعدالقذف كثيرا وطويلا وقلت لها بهمس أن ألذ من نكت في حياتي وقالت وأنت أول من نكت في حياتي وعندما بادرتها للقول ولكن أنت لست ، وضعت يدها على شفتي لتسكتني وقالت أنا فقد عذريتي مع صديقة لي وليس مع أي رجل   سكس مترجم
    . سألتها مفجوعا هل هذا يعني أنك ستحملين ، فقالت لا أناأعتمد على حامي فلا تخف من أي شيء.استلقينا على السرير لدقائق ثم قلت لها أنا مضطر للذهاب ، فنظرت لي بنظرات زعل وغضب . قمت من على السرير وارتديت ملابسي بينما هي على السرير تنظر لي وتراقب كل حركة أقوم بها. وعندما انتهيت من ارتداء ملابسي سألتها إن كانت ستأتي الطابق الأرضي معي لكي تودعني. فقامت ببطء شديد من على السرير ووضعت يدها في يدي وهي تنزل معي على السلم عارية بشعرها الغجري ونهديها الراقصان على خطوات السلم.طلبت منها شيء أشربه فسحبتني معها إلى المطبخ وفتحت البراد وقالت اشرب ما تريد ، فأنا سادخل الحمام للحظة وأعود. شربت كأسا من عصير التفاح وأغلقت البراد وفكرت بالمغادرة مباشرة وهممت على فعل ذلك فعلا، لكني توقفت قليلا فليس من الأصول أن أخرج من دون أن أودعها. فكرت بأنني قد نكتها مرتين
    خلال سويعات قليلة ، فلماذا سأودعها، خاصة بما أنني لا أعرفها. خرجت من الحمام وقد سرحت شعرها ووضعت شيء من المكياج على وجنتيها وشيء من الروج على شفتيها . سألتني خلاص ستمشي وتتركني وحيدة هنا؟ قلت لها يجب أن أذهب وأعتقد بأنه يجب أن تذهبي لبيتكم أنت أيضا فهل يعقل أن تبقي في بيت أختك كل هذا الوقت؟ نظرت لي بعينين تتوسلاني أن أبقى فأبعدت عيوني عنها حتى لا أتأثر بنظراتها وأغير قراري بالذهاب. قالت لي قبلني قبل أن تذهب قبلة طويلة كالتي قبلتك إياها في غرفة النوم. جلست هي على حافة طاولة الطعام في المطبخ بينما وقفت أنا متهيئا لتقبيلها فباعدت بين فخذيها ثم حوطت بهما على خصري، بدأت بتقبيلها ومص شفايفها ومداعبة لسانها الطري والحلو. كان ريقها مسكرا أفضل من أفخر أنواع النبيذ وأشهى من أفضل أنواع الويسكي
    ، لا البلو ليبل ولا الرويال سالوت ، إنه ريق هذه الفتاة المجهولة. أبعدتني عنها قليلا بيديها وقالت أريد أن أقول لك شيئاأرجو أن تسمعه جيدا. عرفت إمرأة كانت تتواعد مع شاب عادي وكانت هي ثرية وزوجها مسؤول كبير جدا في الجيش ، فكانت تتواعد معه في القاهرة في شقتها المفروشة ، كل ما بين شهرين تتصل به وتقول له إنها ذاهبة إلى القاهرة وأنها حجزت له معها، إن بإمكانه أن يأخذ التذكرة من أحد المكاتب السياحية في أحد شوارع الرياض الرئيسية. واستمر هذا الحال سنتين تقريباوكان خلال تلك السنتين أن يعرف اسمها أو عنوانها أو رقم تلفونها لكنه لم ينجح وعندما كان يسألها كانت ترفض وكانت تقول له إنه في اللحظة التي تقول له من هي أو زوجة من أو عندما يعرف هو ذلك بطربقته الخاصة
    ، فإنها لن تكون معه بعد ذلك فألافضل أن نبقى هكذا لكن ذلك الشاب استمر في محاولاته . لقدكان ذلك الشاب عاديا جدا لكنه كان وسيما وكان يشبعها جنسيا خاصة مع مشاغل زوجها في الجيش. كانت تغدق عليه من الهدايا والأموال النقدية ما يجعلها لا يفكر في غيرها أبدا.
    وبعد فترة زمنية وعن طريق الصدفة التي لا داعي لذكرها هنا عرف اسم زوجها ورقم هاتفه في البيت. اتصل بالتلفون وردت عليه الشغالة فسأل عن صاحب البيت فقالت له الشغالة أنه غير موجود في البلد بل أنه مسافر، ففكر بأنها فرصة سانحة لكي يلتقي عشيقته. فطلب من الشغالة أن يكلم المدام، عندما ردت المدام على التلفون كان هو في الجانب الآخر، كان فرحا ومبسوطا لانه أخير تمكن من معرفة هاتفها وشيء ما عنها، ولكنها عندما سمعت صوته على التلفون قالت له كلمة بسيطة ، قلت قبل سنتين لا تبحث عن اسمي أو رقم هاتفي والإ فأنك ستخسرني واقفلت السماعة في وجهه وبعد أقل من يومين ألغي ذلك الرقم ووضع رقم جديد في قصرها الصغير ولم يريا بعضهما بعد ذلك. فتنهد مناحي بأسى وحيرة وسأل الفتاة المجهولة وماذا تريدين أن تقولي بالضبط. فقالت له أنت لذيذ ووسيم وأنا معجبة بك منذ فترة طويلة بل كنت أراقبك بين فترات متباعدة.
    فلا تحاول أن تعرف اسمي أو اسم عائلتي حتى نستمتع بلحظات مثل هذه لأطول فترة ممكنة من حياتنا, فأنت الوحيد الذي سمحت له بهذه الفرصة فإذا كانت تعجبك لا تضيعها. عادت لتحوطه بساقيها وهي عارية جالسة على طاولة الطعام وقبلته طويلا طويلا حتى شعر بأن ما بين فخذه آخذ في التمدد يلامس كسها العاري. وضعت يديها على وجهه وهي تقبله وباعدت شفتهيا قليلا وهمست له هل تريد الذهاب الآن

    سكس مترجم،
    لكنه لم يرد عليها وعاد يقبلها ويقبلها بينما مدت هي يدها لتداعب عضوه المتستر تحت الثياب.فتحت ازراره وعرته شيئا فشيئا من كل ثيابه قال لها لنذهب إلى السرير لكنها رفضت قالت له أريد هنا على طاولة الطعام بل أريدك أن تنيكني في كل ركن في البيت حتى أذكرك أينما جلست. مص نهديها ومص حلمتيها وهي ما تزال جالسة على حافة الطاولة، وهو واقف تمددت على الطاولة بنصف جسدها الأعلى بينما رجلها مثنيتين على الطاولة فطلبت منه أن يمص كسها وفعل ذلك بكل شهوة ولذة وشوق إلى الكس الذي أذاب خلايا دمه وجعله ينسى اين هو ولماذا هو هناك. مص الكس بكل عنف وكل مافيه يريدها، وقف وإذا بعضوه منتصب كله فأدخل الجزء الأمامي منه في كسها
    وهي تمد لها يدها فوضع اصبعها في فمه وصار يمصه فشعرت بأنه يريدها أن تمص عضوه فاستدارت وصارت تمص عضوه وتداعبه بلسانها بينما هو يداعي كسها ياصبعه وعندما شعر بأن كسها بدأ ينزل سائله الحار والذي نم عن استعداد ذلك الكس للنيك أدارها وجعلها على ساعديها وعلى ركبتيها فرأى طيزها وكسها بارزين فوضع اصبعه على فتحة طيزها وصار يداعبه بعد أن بلل اصبعه بريقه وصار يدخله شيئا فشيئا وهي تتألم وتتأوه ثم قرب عضوه الى تلك الفتحة التي رآها في تلك اللحظة فكرة شهية وفعلا بدأ يدخله بصعوبة
    وهي تصرخ وتشد على الطاولة بكلتي يديها. صار يدخله ويخرجه حتى شعر بأنه شبع من طيزها فكر بذلك المسكين الذي يلتهب شوقا لعضوه فأخرجه من طيزها ووضعه في كسها فأحس أنها فرحت وأن كسها استقبله بشوق ولهفة وكأنه لم ينتاك منذ زمن. ناكها بعض الشيء على الطاولة حسب رغبتها ثم حملها وعضوه في كسها ووضعها ارض الصالون وصار ينيك كسها متلذذين هما الاثنين بكل لحظة.
    تأوهت كثيرا وطويلا وعلا صوتها حتى شعر بأن هذا النيك هو مايرضيها ثم أنزلا منيهما سويا وبقيا يحضنان بعضهما طويلا. قبل أن يغادر وعدته بالاتصال به في وقت ما قبلها وخرج.!!!!!!!!!!!!!!!!

  • سكس مترجم عربى الام الشرموطة

    سكس مترجم

    افلام سكس مترجمة

    نيك مترجم

    سكس امهات مترجمة

    سكس محارم مترجم