Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس محارم

  • ام عبدو

    الجزء الاول (البدايه)

    صور سكس , افلام سكس اجنبى , سكس عربى , سكس محارم الاب
    انا دايما مع صاحبى على وبزوره كتير واعرف ان كان فيه ف منطقته واحده شغاله ف الدعاره وكده وانا مكنتش اعرفها بصراحه والمهم هى كانت بتركز عليا كتيير وانا مش بديها اهتمام لانها ست كبيره وقاعده لوحدها وانا مبركزش المهم جيت ف يوم وانا معدى وخارج من عند على ندهت عليا وقالتلى تعالى ساعدنى معلش هتعبك معايا قولتلها ولا يهمك انتى تؤمرى المهم دخلتلها راحت قافله الباب انا بصراحه خوفت المهم بقولها فيه ايه قالتلى انا عاوزاك وانت داخل دماغى ومش هرحمك الا اما تكيفنى ولو كيفتنى اوعدك انى هخليك اسعد واحد ف الدنيا (وفعلا كان عندها حق الاحداث هتبين ) المهم وافقت لانى طبعا شباب وبميل للحاجات دى المهم نمت معاها وكيفتها وكنت اول مره ليا انام مع واحده ف نزلت بسرعه هى فهمت ونمت معاها اليوم دن مرتين واستحميت ومشيت وقالتلى هكلمك ع التليفون وخدت نمرتى المهم هى مكنتش تعرفن اوى ف كلمتنى فون وقالتلى انها اتكيفت بس عيبها مش بتحب تنام مع الراجل اكتر من مره بس هى شغاله قواده المهم قالتلى انت ابن مين قولتلها ابن فلان قالتلى ابن نجوى
    قولتلها نعم!!!! انتى تعرفيها ضحكت بشرمطه وقالتلى دى احسن واحده عندى ف النسوان وعندك صفيه عندكم ف الحته وعبير مرات عمك
    قولتلها احااااااااا انتى تعرفيهم منين
    قالتلى بكره تجيلى زى انهارده قولتلها تمام
    روحتلها تانى يوم فعلا واعتبر منيمتش لانى بفكر طول الليل من اللى سمعته وروحتلها ودخلتنى اوضه فيها كمبيوتر وقالتلى الفولدر ده فيه حاجات هتعجبك فتحت اول واحد وكانو 3 افلام فتحت الاول لقيت ماما نجوى ومعاها واحد بس شكله غريب ومش من البلد وهى معاها بترقصلو وبتتناك ولا اجدعها شرموطه بصراحه انا شوفت المنظر زوبر قب لقدام وهيجت ع الاخر وهى تمصلو ولا بتوع افلام السكس وكذلك ف الفلمين التانيين بس كانت اكترهم شرمطه صفيه والمهم خرجة لام عبدو قولتلها انا عاوز اشوف نجوى بتتناك قالتلى عينى وروحت بعد يومين ولا بكلم ماما ولا بقعدمعاها لحد م فيوم اتصلت ام عبدوا وقالتلى جهز نفسك. نكمل الجزء اللى جاى

    سكس جديد مترجم , سكس مترجم نيك , افلام سكس انجيلا وايت

  • قصص سكس محارم الأم الخجولة

    لبست ملابسى الداخلية و توجهت إلى الحمام فوجدت أمى هناك فجائتنى فكرة من شيطانى أن أدخل غرفة البنات و أحاول

    سكس اخوات , سكس محارم , سكس مع حيوانات , سكس حيوانات , افلام سكس محارم , سكس مترجم

    رؤية أى شئ من جسمهم و عندما دخلت الغرفة كان ترتيبها كالتالى مكتب مجاور للباب صغير الحجم عليه كتب البنات و بعض الأوراق الخاصة بالدراسة و حاسوب و على يمين المكتب سرير أختى نجوى و فى الواجهة الدولاب و على اليسار سرير من طابقين بسلم فى الأسفل ترقد نادية و فى الأعلى ترقد رشا الأخت الصغيرة فقلت لو توجهت لنجوى قد تستيقظ و تعارضنى و تكون فضيحة و لو نادية التى بدأت مرحلة البلوغ و المراهقة قد تستيقظ هى الأخرى لكن خطرها أقل فتوجهت ناحية نادية بحظر شديد و عند إقترابى وجدت أن أحد قدميها معرى تماما و كانت المفاجأة عند وصولى لها حيث كانت تنام عارية تماماً فهرعت و فزعت من المنظر فجسدها القمحى اللون لا يوصف جماله ولا يقارن بشئ و هنا أحسست برشا أعلى السرير تتحرك فتسحبت و خرجت متوجهاً للحمام و لكن أمى كانت تخرج منه فحدث صدام لنا فدخلت بها و أنا أضع يدى على فمها و كنت أقبلها فى شغف و هياج شديد مما رأيت فى غرفة البنات و لم أردأن أخبر أمى بما حدث حتى لا تأخذ حذرها على البنات منى و إندمجنا مع بعض حتى سمعنا صوت طرق الباب و نجوى تنادى أمى تريد الدخول فردت أمى أنها بعد قليل ستخرج و بالفعل ذهبت نجوى لغرفتها و بعد دخولها بقليل خرجت أنا من الحمام عارى تماما و قد نسيت ملابسى بالداخل و دخلت تحت غطاء سريرى لكن ما كان يشغل بالى هو عرى أختى الوسطى نادية و هل لها علاقة سحاقية مع نجوى أم أنها معتادة على النوم عارية فأنا أول مرة أدخل غرفتهم منذ إنتقلنا لهذا المنزل من سنوات قليلة و قد أخذ الموضوع حيذ من تفكيرى و نمت هكذا من كثرة التفكير لا أبالى بشئ حتى إستيقظت العصر على يد ترتب على كتفى حيث كانت رشا تيقظنى من النوم و تدعونى للغداء معهم فنهضت ناسيا أنى عارى تماما و لكن رشا كانت خرجت من الغرفة و لبست ملابس المنزل و خرجت لأتغدى معهم و أثناء جلوسى معهم على السفرة كنت أنظر لكل واحدة من أخواتى و أتأمل كل شئ فى تقسيم جسدهم لا أعرف ما ذلك التفكير المجنون الذى سيطر على عقلى لكن هيهات إنها الشهوة عندما تتملك من شخص لا يعرف تفكير أخر و كانت أمى نورا تجلس بجوارى و أخذت بالى أنها تلبس قميص نوم عارى تماماً شفاف إلى درجة كبيرة و كانت نجوى ترتدى بلوزة حمراء على إستريدج أسود ملفوف و ملتصق على جسمها و يظهر كل مفاتنها حتى تقسيم طيزها و كسها أما نادية فكانت ترتدى ملابس المدرسة و رشا كانت ترتدى بيجاما أطفال و أثناء تناولى الغداء وقعت من يدى الملعقة فنزلت لألتقطها فرأيت نادية ترتدى الجيبة بدون كلوت و كسها ظاهر طرفه و الباقى مخبأ بالكرسى فهجت جدا على ذلك المنظر و عرفت بعد ذلك أنها تحب العراء لكن هل لهذا العرى علاقة جنسية مع أحد فهذا ما سعيت إليه حتى خطرت فى بالى فكرة و هى أن أضع كاميرا بغرفتهم أثناء ذهابهم للمدارس و بالفعل قدمت على ذلك و بعد الغداء خرجت و ذهبت لأصدقائى و يبدوا أن الشيطان كان يقودنى لهذا الطريق بشدة و أنا أنجرف معه بلا هوادة ذهبت لأصحابى عالقهوة و لعبنا الطاولة و الدومينة و شربنا كام حجر و ذهبنا كلنا عند صاحبنا محمود
    محمود هو متخصص الشرائط الجنسية الجديدة و كان معاه 3 شرائط و جميعها كانت تتحدث عن جنس المحارم و عرفت من خلالها أننى لم أكن أول من ناك أمه لكن الحكاية منتشرة فى العالم كله و كنت أركز فى الأفلام و أصحابى كانوا يسردلون أزبارهم و ينطرون ما عدا أنا لأننى كان لى هدف أخر أكيد عارفينه

    بالظبط هو ده إزاى أنيك إخواتى البنات لغاية ما شغل فيلم إسمه TABOO مكنتش عارف معناه لكن كان بيتكلم عن عائلتين يربطهم شئ واحد هو هيجان الأمهات و الأباء و الأبناء و البنات بالعائلتين و اللى كانت بتمارس مع أبوها أو أخوها أو اللى كان بيمارس مع بنته أو أمه و أعطانى هذا الفيلم أفكار كتير لممارسة الجنس مع إخواتى و فى نهاية السهرة قررنا البقاء عند محمود لليوم التالى لأن الساعة عدت 2 الصبح يعنى مينفعش ننزل لأن الوقت غير أمن و أغلبنا من غير بطاقة شخصية و أثناء جلوسنا تحدث كل واحد عن تجربة جنسية حدثت معه فأخبرنا حسام أنه عندما بلغ و كان عمره 13 سنة بدأ علاقة مع جارتهم أم على أنا عارفها كويس و كان لى علاقة معاها أنا كمان ففى يوم كان راجع من الورشة الساعة 12 بالليل و أم على ساكنة معاه فى نفس البيت نسيت أقوللكم إن حسام نجار و سمع صوت باب الشقة عند أم على بيتفتح فإختبأ فى بير السلم لما شافها خارجة بتتلفت يمين و شمال و عرف إنها هتخرج راجل و لما خرج مصدقش نفسه لما شاف خاله خارج من هناك و مشى و تانى يوم شافها فى السوق فمشى وراها لغاية مادخلت شارع فاضى و هناك وقفها و إتكلم معاها و أخبرها بإنه شاف خاله خارج بالليل من عندها

    كانت تهانى أو أم على كما يناديها الناس لم تبلغ الثلاثين من عمرها أرملة من 3 سنين و كانت عايشة على معاش جوزها و طبعا من اللى بييجى من زباين الليل و مكانش حد قادر يفتح بقه علشان كانت كاسرة عين كل راجل فى الحارة بعلاقتها برجالة الحارة و عيالها اللى الشهوة وخداهم ده غير أصحابهم لما بيعرفوا بعلاقتهم بيها

    إتفق حسام معاها إنه مش هيقول لحد طبعا بعد إستهزاء منها لكنه أخبرها بأنه سيقيم نساء الحارة كلهم فى كبسة عليها و شرط سكوته هو إنه يجيلها و ينام معاها ينيكها يعنى و بالفعل راح لها بعد الشغل و كانت الساعة 12 بالليل و أول ما دخل أخدها فى حضنه و بدأ يبوس فيها مع كل خطوة بإتجاه غرفة النوم و السرير اللى مبيرتحش 5 دقائق على بعضها من الهز طول اليوم و فضل ينيك فيها طول الليل و أخبرها إنه كل يوم هيجيلها و ينيكها و خلال سنتين ؟إتعلم فى النيك كتير منها

    و بالطبع أى واحدة هتتعرف من الحكايات دى هتتناك من باقى أصحابنا يعنى هتتناك مننا كلنا

    أما أحمد و هو حداد و بيدرس معايا فى الكلية فى نفس الصف بنيانه قوى جدا بحكم عمله حداد و عقله ذرى و علمه لا حدود له و إن لم يترك عمله كحداد للصرف على دراسته و إخواته البنات لأنهم مقطوعين من شجرة

    أخبرنا أنه عندما كان فى ثانوى كانت له علاقة بزميلتنا وفاء و طبعا أنا عارف حكايتهم و ياما كنا بنتبادل عليه

    وفاء كانت شرموطة بحق كانت عايشة مع جدتها لأن أبوها فى الخليج و أمها ماتت و كان ليها أخ أصغر منها بعامين كان بييجى ياخدها من المدرسة و يمشوا سوا

    بيبدأ أحمد حكايته مع وفاء لما شافها فى مرة بعد المدرسة كانت ماشية مع أخوها و مكانش يعرف إنه أخوها و تتبعهم لغاية ما دخلوا العمارة اللى ساكنين فيها فى وسط البلد و مكانش فى بواب و العمارة بنيانها قديم فدخل وراهم و شاف أخوها ماسكها و بيبوسها فى بير السلم طبعا المنظر شده أوى و وقف يتفرج عليهم و لما سمعوا صوت عالسلم هندموا نفسهم و طلعوا

    وفاء بدأت علاقتها مع أخوها الصغير نادر قبل حادثة أحمد بسنة و هى بنفسها حكيتلى إنها كانت فى الفترة دى بتمارس العادة السرية كتير و ياما كان نفسها
    فى زب حقيقى و فى يوم كان أخوها بيستحمى و ستها نايمة فدخلت على أخوها و خلعت كل هدومها بحجة إن نفسها تستحمى معاه زى زمان و حدث بينهم ملامسات و كان أخوها نادر فى موقف لا يحسد عليه لأن أخته كاملة الأنوثة عارية أمام زبه المنتصب لأخره و كانت تتمايل و تدلك جسده و تطلب منه تدليك ظهرها ليرى طيزها و أثناء تنظيفه لطيزها سرحت يده للأمام على كسها فأحست به فى نشوته و كانت تتلوى من لمساته و تتمايص حتى حدث أول لقاء جنسى كامل بينهم و فتح أخته بزبره و فرحت وفاء جدا و كان عشيقها الوحيد رغم علاقاتها التى لا تحصى هو أخوها نادر و لما ماتت ستهم بأزمة قلبية بعد رؤيتهم فى وضع جنسى كامل عاشوا فى الشقة وحدهم و لم يرضوا بالذهاب عند أقاربهم و كان والدهم يرسل لهم المال الوفير كل شهر
    و لما شافهم أحمد قابل وفاء تانى يوم و هددها بفضحها إن لم تخضع له و تجعله ينيكها و بالفعل وافقت بدون تردد و أخبرنا أنه ذهب عندهم كثيرا و كان بينيكها أمام أخوها و أحيانا كانوا يتناوبا عليها و ياما كان بيكون فى صاحباتها فى المدرسة زى شيماء و سالىو كان هو و نادر بيتناوبوا عليهم مرة فى الكس و مرة فى الطيز لكن بعد كدة سافروا الخليج عند والدهم لكنهم بييجوا مصر كل فترة

    و أخيراً جاء الدور على فقلت لهم أنا بئا نكت أم على و وفاء و شيماء و سالى و غيرهم من ستات الحى و بناته من الشراميط لكن اللى عمرى ما هنساها هى فاطمة مدرسة الكيمياء فى أولى ثانوى

    كنت زى طلبة كتير باخد درس عند أبلة فاطمة فى بيتها و كان معى أحمد صاحبنا و إتعرفت عليه هناك و يوسف و على و ناصر و كان معانا سالى و وفاء

    فى يوم روحت قبل ميعاد الدرس بساعة و لم يكن هناك سوى أبلة فاطمة و معها وفاء و سالى و لاحظت من منظرهم علامات النيك على وشهم و إنى جيت فى وقت مش مناسب لكنى تظاهرت باللا مبالاة و خلصت الدرس و إستنيت تحت لغاية ما لائيت وفاء و سالى نازلين و كان نادر مستنيهم على باب العمارة و تبعتهم حتى تركوا سالى و هنا تبعت سالى حتى خلت الشوارع من دوننا و لحقت بها و أخبرتها بعلمى بما كانوا يفعلوه عند فاطمة مدرسة الكيمياء و أنى سأخبر والديها بالموضوع حتى يتعاملوا مع بنتهم بطريقتهم لكنها كانت خفيفة و نفع تهديدى لها و قالت أنها مستعدة تعمل أى شئ بس أسكت و ماجبش سيرة لحد فوافقت بشرط أن تنتظرنى وحدها خلف المدرسة بعد خروج المدرسة بساعة حتى نتأكد من خلوها من الطلبة و المدرسين و بالفعل ذهبت فى الميعاد ووجدتها تنتظرنى و دخلنا المدرسة من الخلف عبر فتحة يهرب منها الطلبة كنت أعرفها و دخلنا أحد الفصول و كانت مرتبكة تماما و هنا قلت لها لما دخلت عند أبلة فاطمة كنتوا جوة بس منظركم مش تمام و شكلكم بيقول إنكم كنتم مع راجل فصرخت و قالت لا مكانش فى رجالة إنت غلطان الحكاية مش كدة فقاطعتها أمال الحكاية إيه فقالت أن وفاء و أبلة فاطمة هم اللى استدرجوها لكدة لكنها مالهاش دعوة و أول و أخر مرة تعمل كدة فقلت يعنى جوز أبلة فاطمة و مال وفاء بكدة ؟ فقالت لا أبلة فاطمة مطلقة من سنين لكن كل الحكاية إنها بتدخلنى أنا و وفاء معاها الأوضة و نقلع هدومنا و مع نقلع وقف زوبرى و ظهرت خيمته أمامها و بدأت تحكى و مع كل جملة أقترب منها و أفعل ما تقوله حتى خلعنا هدومنا و بدأت أنيكها و يبدوا أننا نسينا أنفسنا و فتحتها كس و طيز و هنا وجدنا عم غالى فراش المدرسة على راسنا و هددنا بفضح الأمر فأخرجت له عشرين جنيه كانت معايا و قلت له ألا يخبر أحد فوافق بشرط إنه ينيك سالى و بعد خوف و جدال و خوفا من الفضيحة وافقت سالى إن عم غالى ينيكها و بالفعل ناكها و قاللنا خدوا راحتكم و ضحك و مشى لكن سالى أرادت الرحيل و كانت تبكى لكننى هددها بما حدث و عليها طاعتى حتى لا تفضح و بالفعل أصبحت سالى مثل زوجتى تفعل ما أريد ولا تبخل على زوبرى بالمتعة فى مقابل متعتها و شوقها لى و هنا بعد تمكنى منها طلبت منها تصوير ما يحدث بينها و بين وفاء و الأبلة فاطمة عبر الموبايل دون علمهم و بالفعل بعدها بيومين جائنى الفيديو اللى صدمنى فيهم و طلبت بعد كدة إنها تهدد وفاء بالفيديو و تجيبهالى و طبعا عم غالى كل مرة كان بينيك و يتبادل و يتناوب معايا و بالفعل جائت وفاء و هى منهارة و تهدد بالويلات لكننى هددتها بنسخة الفيديو اللى معايا فأخيرا ركعت لى و رضت بنيكى لها و أثناء نيكى لها لم تكن بكر فشتمتها و قلت لها إن سالى أشرف منها فحكت لى حكايتها مع نادر أخوها و قصة الحب المتبادلة بينهم و أصبحت أقابل الإثنتان معا أو كل واحدة وحدها وزى ما قلت عم غالى ميتوصاش فلوس و نيك و عرفت بعد كدة إنه بيجيب طلبة تانية غيرنا و ناك أغلب طالبات المدرسة و أحيانا كا بينيكهم بحجة مرواحهم الحمام و يدخل ينيكهم فى حمام البنات

    حتى جائتنى فرصة نيك أبلة فاطمة فأعطيت وفاء نسخة حتى لا تتملص من البنات و بالفعل فى أحد المرات بعد الدرس طلبت منى أبلة فاطمة البقاء و بعد مضى الوقت كانت مرتبكة و قالت طلباتك

    و هنا سنحت لى الفرصة فقلت لها ألا يعلم أحد و سأبقى أخرس و سأمسح الفيديو من عندى و من عند الشراميط اللى جايباهم دول و همست فى أذنها ألا تخبر أحد بما سأقوله و طلبت منها درس لوحدى بعد المدرسة فى أحد الفصول و هذا هو الشرط المزعوم لكن الحقيقة هى أننا سيخلوا لنا المكان لكى أنام معها و بالفعل وافقت بعد تفكير و عناء و مرور أيام وجدتها تخبرنى الدرس النهاردة و بالفعل طلبت من عم غالى أن يخلى المدرسة بعد الدوام و لن يندم هذه المرة لأنه سيتذوق عسل أسياده و بالفعل خلت المدرسة من دوننا أنا و فاطمة و غالى و إقتربت منها لأريها الفيديو لتتأكد من أنه بحوزتى لألغيه بعد أن أجامعها أنييكها يعنى مر الوقت كالدهر و إندمجت مع الأبلة فاطمة فى قبلات سارقة و طويلة و بدأنا نخلع هدومنا لغاية ما بئينا عرايا واااااااااااااااااااااااااو

    كانت مهيئة نفسها للنيك و مفيش شعر إلا شعر راسها بس و حضنتها فى قبلة طويلة و يدى تدعك بزازها الممتلئة و الأخرى بأصابعى أوسع كسها و أدك جوانبه و أخر فى طيزها اللى عاوزة تتفرتك من النيك و بدأت أهاتها تعلو و تعلو و نسيت أنها فى المدرسة و لحست لها حلماتها حلمة حلمة و نزلت لبطنها و وصلت أخيرا لكسها و اللى كانت بتتلوى من لحسى ليه و هنا علت أهاتها لأخرها و بدأت أنيكها و أول ما دخل زوبرى فى كسها شعرت بدنيا تانية خالص و نيكتها و جابت مرتين تلاتة لغاية ما جبت طهرى فى أعماق كسها و قللبتها على بطنها و لحست خرم طيزها الشهى و بدأت أنيكها الشرموطة كانت كييفة نيك فى الطيز و لما قلت جوزك كان غاوى ينيكك من طيزك قالت و المدرسين كمان فضحكت و مع ضحكنا كان عم غالى عارى تماما و قال أخيراً هنيكك يا شرمووووووووووطة ففزعت ليس من عم غالى و لكن من زوبره الطويل الواصل لكبه فحاولت لم نفسها لكن أنا رميت هدومها بعيد و بالفعل زنقها عم غالى و ناكها و كان كل ده علشان أضمن أنيكها تانى و تكون تحت أمرى فى أى وقت

    تانى يوم رجعت البيت بعد ما اشتريت كاميرا كمبيوتر و سلك وصلة طويلة و دخلت غرفتى نزلت تعريفها عالجهاز و بدأت أوصلها بأوضة البنات اللى جانبى و فتحت خرم فى الحيطة فى الركن و مررت السلك و وضعت الكاميرة أعلى الدولاب بطريقة تكشف الأوضة كلها و فتحتها عالجهاز عندى علشان أتفرج عاللى بيحصل فى الأوضة و قمت بفتح التسجيل علشان يرمى عالجهاز و أول من دخل كانت الصغيرة رشا و خلعت مريلتها و بان جسمها اللى بيوحى ببداية النضوج لكنها لازالت طفلة خرجت و بعد قليل دخلت نجوى و خلعت هدومها وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو نجوى من غير هدوم طويلة لحد ما بزازها دائرية و حلماتها هرمية و كسها محلوق يا بنت الشرموطة و طيزها مكورة و مستديرة و لبست هدومها عاللحم و خرجت و هنا دخلت نادية و خلعت هدوم المدرسة و لكن جسمها كان روعة تقصر عن نجوى و بزازها كروية و كبيرة و حلماتها مستديرة تنمى عن شرموطة كبيرة و كسها مهندماه و الشعر عليه بسيط وااااااااااو و طيزها مستديرة و أكبر من طيز نجوى و هنا قررت إنى أنيكها مهما كلفنى الأمر و أغلقت الجهاز و خرجت أجلس و أتغدى معهم و أنا أنظر لكل واحدة منهم و كانت نورا أمى على إشتياق فبعد الغداء قالت لى أن حنفية الدش عاوزة تتصلح فقلت لها هاتى مفتاح و مفك و أنا أصلحها و بالفعل دخلت معى و أغلقنا الباب خلفنا و كانت المساحة تساعنا و تساع ثالث لكن غلق الباب كان له هدفه ففتحت الحنفية بحجة إصلاحها و رفعت لها قميص النوم و أنزلت الكلوت و نكتها فى كسها من الخلف و أيضا جبتهم فى طيزها و كنا نكتم أنفاسنا بالعافية و كنت أخبط بالمفتاح أثناء نياكتى لها بحجة إصلاح الدش و خرجت بعدها و تركتها تستحم بحجة تجربة الصيانة و عند خروجى كانت نجوى تنظر لى بسخرية فإندهشت و خفت أن تكون علمت بما يدور بينى و بين أمنا نورا فتبعتها لأعرف ما ببالها و هذا ما سنعرفه

    سكس عربى , افلام سكس , سكس مترجم امهات , سكس محارم امهات , سكس الام مع ابنها

  • قصص سكس محارم

    افلام سكس , فديوهات سكسسكس جديد محارم , محارم امهات

    راح احكيلكم قصتي مع اروع واجمل و احن اخت بالدنيا,"بسمة" الي كانت اسم على مسمى و فعلا هي كانت بسمة حياتي وقضيت معها اجمل لحظات عمري..
    عشيقتي الي حبيتها لحد الجنون والي تمنيت لو اعيش انا و هي مثل الازواج اتريق من ريقها الي مثل العسل واصحى كل يوم على بسمتها الحلوة الي بتشرق مثل الشمس و على عطرها الي مثل نسيم الصباح عليل و برد الروح.
    بسمة شرموطتي الي طيزها مثل المراية لما تدهنو بزيت بتشوف وجهك فيه و انت بتمرمغه ببشرة طيزها الي مثل الزبدة.بسمة اختي و مرتي و ممحونتي وشلكتي الي ما عمري دخلت ايدي جوا الكيلوت تبعها الا وطلعت مبلولة وذايبة و ريحتها حلوة من لعبي بكسها الرطب..بسمة قحبتي الي خلتني ديوثها الي بتمحن الحجر و هي بتتدلع و بتتغنج وانا بحسس عطيزها و بدخل اصبعي بفتحته الي مثل حبة الفستق.
    كنت ارتاح لما اسمع صوتها واسعد بصحبتها الحلوة.من ايام بدايات فوران الجنس عندي وانا بحس بلذة وجودي معها.كنت احس بنشوة غريبة ما اقدر اقاومها طول ما هي معي.ايام مراهقتي كانت هي في بداية الثلاثينات وكانت قمة في الجمال و الانوثة.
    كان لون بشرتها كثير مميز كان حنطي و كانت كثير ناعمة .تتامل جسمها و تتمنى تحس ملمسه الناعم وتضل تتأمل فيه و تتأمل بصدرها الحلو وبزازها المغريات و رجليها الي كنت احلم ولو مرة المسهم .كان طيزها لوحة فنية كلها انوثة في انوثة.كنت اتحجج باي شي ازورها لحتى اتامل فيها من اول ما تفتحلي الباب وانا ما بقدر امنع عيوني من النظر الها و بتفاصيل جسمها وهي عارفة هالشي.كانت تحس فيي مع اني كنت احاول ما اظهر الها شغفي و نظرات اعجابي بس اوقات ما كنت اسيطر على نفسي و اسرح و انا اتأمل بصدرها و اسال حالي صدرها الحلو كيف بتكون ريحته لو حطيت راسي عليه و شميته..كيف ملمسه على شفايفي..كيف طعمه.
    كانت بسمة ماخذة كل تفكيري و كان كل يوم احس باشتياق وفضول لاعرف هي اليوم شو لابسة بالبيت..شلحة سودة يا دوب مغطية شوي من حلماتها وذايبة على طيزها من ورا,ولا الشلحة اللحمي الي لما تلبسها بتبين و لا كانها لابسة شي,ولا قميص النوم الزهر الي لما تنحني على الارض بدها تطول شي ببين حز كسها من قد ما هو قصير,ولا البنطلون التايت البيج الي بتلبسه من غير كيلوت لانه ذيق وريحته بتجنن و طعمه بشهي...هو ساتان و لا شيفون ولا قطن..هوسادة ولا مخرم و لا مرسوم عليه ورد .
    كنت ازورها بالبيت وقت دوام زوجها و اتحجج باي شي ودقات قلبي بتزيد الف دقة مع كل خطوة بخطيها لبيتها.وبحس برعشة لذيذة و انا بدق الباب و انا بحاول اشيل الوسواس الي براسي انه اول ما تفتح الباب اتحول من الانسان المؤدب الخجول لانسان شهواني الجنس شل كل تفكيره.وكنت دايما خايف اتجرأ وبعديها اندم..لكن بيوم من ايام الصيف قررت انه اتجرأ اكثر من هيك و على الاقل احسسها بشبقي المجنون تجاهها.وفعلا فتحتلي وهي لابسة الشلحة السودا الي بموت فيها..هاي الشلحة لما كانت هي تمشي كانو بزازها يهتزو مثل الجلي..تناسيت الموضوع ورتبت افكاري و طلعت معي جملة مفيدة و سألتها و انا بتطلع بصدرها و بصوتي نبرة خوف و خجل "بسمة انا اشتقتلك وحابب اقعد معك شوي..ممكن؟".
    "طبعا حبيبي تفضل" والبسمة على وجهها .ضليت عالباب فترة طويلة و انا بتطلع على صدرها و هي راكية على الباب و بتتطلع فيي.لحد ما قالتلي "شو بدك تضل واقف على الباب.تفضل فوت".
    فاتت المطبخ شوي و رجعت و بايدها كاست عصير و هي بتمشي بدلع عيني ما غابت عن رجليها ميلت راسي و هي بتقرب مني و انا بتأمل بفخذاتها و ركبها و بطات رجليها و لما حطت العصير على الطاولة تدلدلو بزازها وبانو حلماتها ولاول مرة بشوفهم وشو تمنيت وقتها لو الزمن يوقف و يظل هالمنظر للابد لانه كان اجمل من كل لحظة حلوة قضيتها بحياتي.اجمل واشهى حبتين توت بالدنيا حتى قبل ما اذوقهم.تطلعت علي وقتها و قالتلي "حبيبي شو رأيك تنام عندي اليوم.جوزي اليوم مسافر يزور اهله و راجع بعد بكرة" وقربت مني اكثر لدرجة انه شميت عطر بزازها وحطت شفايفها على اذني وشعرها الحرير على خدي وهمستلي "حبيبي زمان ما جبتلي مشروب..تعال الليلة و جيبلي معاك ويسكي جاية على بالي كثير.."..وقتها حسيت بشي مثل البركان بده يتفجر جواتي و حسيت زبي انتصب بزيادة وصار يكب مي شوي شوي.بطلت اتحرك حسيت لو قربت رجلي من بعض كان قذفت كل السائل المنوي الي فيي.وقتها بيضاتي صارو يوجعوني بس وجع لذيذ..حسيت انه لو وقفت ولا تحركت ولو حتى حركة بسيطة او لمس زبي بنطلوني راح اكب ..تمالكت اعصابي شوي و قلتلها بعد ما هي وقفت "اوكي ماشي انا بجيبلك ويسكي اليوم و بجي عندك".. قالتلي انه عندها شوية شغل بالبيت .عملت حالها انها هلا انتبهت لصدرها المكشوف و رجعته لجوا ملابسها الداخلية .عادي ولا كأنه صار شي أو كأني جماد مش بني ادم ما عندي احساس ولا مشاعر.
    ضلت قدامي بيني و بينها يا دوب مسافة صغيرة و طيزها عند وجهي و هي بتمسح الطاولة و بتنضفها و بتموت فيي شوي شوي و بتلهلب النار الي جواتي و الي ما راح تطفي..
    النظر كثير حلو وكثير ممتع.بس يا ريت لو الي تخيلته صار و رفعت الشلحة عن طيزها و بسته اول بوسة..دايما اول بوسة الها طعمها الخاص..خاصة لو كانت بعد خوف وشهوة مجنونة و شبق ..بكون طعمها ازكى من العسل و احلى من السكر.
    ليلتها كنت متشوق جدا ازور اختي وكنت بعد الساعات والدقائق للحظة الي اجي لعندها لانه كان عندي احساس انه اليوم راح يكون اجمل يوم بحياتي.راح يكون اليوم الموعود.
    اشتريت الويسكي و رحت لعندها عالبيت.لما وصلت الباب و دقيته سألت من ورة الباب مين و لما عرفت انه انا و اتأكدت انه ما حدا معي فتحت الي و كانت لابسة ستيانة و كيلوت لونهم اسود ناعمين كثير.
    اول ما لمحت عيني الستيانة وكانت رفيعة كثير و مغطية الحلمة بس حتى جزء من المنطقة البني الي حولين الحلمة يا دوب مبين.وكانت الستيانة كمان ضاغطة كثير على بزها.فكان منظره كثير بجنن.باستني حبيبتي ودخلت هي و انا دخلت وراها واول مرة اشوف طيزها بهيك جمال بتمشي هي و بتحرك طيزها بطريقة كثير نعومة وكثير غنوجة خاصة انه الكيلوت كثير ديق و مشدود و مبين طيزها بكل تفاصيله.
    قعدت جنبي والطاولة قدامنا فيها المازات و كاس الي و الها و التلج.حطت رجل على رجل و تطلعت فيي و انا كالعادة ناسي حالي و بتطلع على صدرها وعيني بتراقب ستيانتها و صدرها اليمين و الشمال و المنطقة الي بينهم و تجرأت كثير لدرجة اني ضليت اتطلع على الكيلوت تاعها و هي بتحكي معي وبتقلي "حبيبي حلو طئم الاندر وير تاعي صح..معلش انا لما اشرب بحب احساس الكحول و هو بيسري بجسمي وانا بحب اعطيه كل الحرية ليتمتع بالاحساس الحلو..وانت اخوي حبيبي يعني مو أي حدا غريب"..حطت الثلج بالكاس وصبت كاسين الويسكي واحد الي و واحد الها واعطتني اياه..من نشوتي العظيمة و احساسي بحلاوة الدنيا ولهفتي لكل متعها و من منظر صدرها الحلو شربت الكاس مرة واحدة..ضحكت و صبتلي كمان كاس و هي لسى شفايفها الي مثل الفريز يا دوب شربو شوي..
    شربت الكاس الثاني بسرعة و بدا وقتها المشروب يعطيني الجو الحلو..جو الروقان خاصة لما تكون بصحبة واحدة حلوة لابسة الذ اندر وير والمعروف انه المشروب بزيد الشهوة الجنسية وبزيد النشوة وبحطم حاجز الخوف و الخجل.قالتلي "..صدري حلو كثير صح؟بتعرف انا اليوم قبل ما تيجي بشوي حممت جسمي بحليب..ما تتخيل كيف شعوري و انا حاطة رجل على رجل دايبين على بعض..ملزئين في بعض..شعور كثير بجنن خاصة لما اشرب.رجلي ذايبيين صح؟..حبيبي حط ايدك هون حس كيف"..مسكت ايدي و حطتها على فخذة رجلها و تطلعت فيي و قالتلي"كيف؟ناعم صح؟"..وقتها راح أي خجل مني و ضلت ايدي على فخذتها تحسس بنعومة..صبتلي كمان كاس وهي بتحضره قالتلي "حس صدري كمان شوفو هو كمان ناعم كثير.. انا بموت على ملمسه".."والستيانة ملمسها حلو كثير كمان"حط ايدك المسه حبيبي عادي..واذا بتحب كيلوتي تحط ايدك عليه كمان عادي"حط ايدك حبيبي ما تخجل"..ظلت ايدي اليمين على رجلها و حركت ايدي اليسار على ستيانة بزها اليمين..حسست على بزها الثاني كمان و لمست حلمتها وضغطت عليها..
    اخذت كل عزي..حطيت ايدي الثنتين على بزازها وبينهم و شديتهم ورفعت بزها و حطيت ايدي عليه من تحت احس ملمس المنطقة هاي الي بحبها الي بين بزازها وبطنها..
    ظلت ساكتة ما عملت شي فتجرأت كمان و كمان..وحسست على بطنها و بعدين حطيت ايدي على كتافها و حسست عليهم و مسكت رجليها الثنتين و نزلت ايدي لتحت و لمست ركبها ونزلت لتحت كمان..لانه التحلاية دايما اخر شي وصلت للكيلوت الي كان ذايب اصلا مثلي.. دخلت ايدي على اول طيزها من فوق..جربت ملمس كيلوتها من ورة لحد ما وصلت ايدي لفتحة طيزها..حطيت ايدي على كيلوتها من قدام فركت كسها شوي من تحته و دخلت اصابعي على كسها..كان اول مرة اتحسس نعومته..دخلت اصابعي الثنين و قتها طلعتهم هي و قالتلي "خلص بكفيك"..
    اصابعي المبلولة الي شبقي المجنون خلاني اشم عطر الياسمين فيهم واحطهم على لساني و اجرب طعم الذ و اشهى انواع العسل..
    وقتها ضميت بزازها على بعض و رجعت طفل صغير ارضع منهم حب و حنان و فرح و سعادة.

    "بحبك" "بحبك..بحبك""انتي روحي و عمري و حياتي""انتي مرتي".."انتي عشيقتي""انتي الي" "انا مجنونك"..بحتلها كل الي بقلبي و شفايفي على خدودها الي مزهر عليهم احلى ورد وانا بذوق شفايفها وبرتوي من ريقها و ببوس رقبتها و صدرها بين ايدي..
    شلحتها الستيانة و الكيلوت و ضليت ابوس كل جزء بجسمها..مصمصت بزازها و انا بحسس على ضهرها و بلعب بطيزها و نزلت لتحت رفعت رجليها و كسها شميته و بسته و لحسته ..وصل زبي لمرحلة كان ممكن اقذف فيها فرفعت رجليها "مع انه كانت اول مرة امارس فيها الجنس" و حطيت زبي بكسها..
    حسيت لاول مرة دفاه و نعومته و هو رطب و بشد على زبي ..مسكت بزازها و حسست عليهم و انا بنيك فيها..نكتها بغل و شهوة..حسيت شلال مي جوا كسها..حسيت باجمل رعشة مني و منها..حسيت جسدي و جسدها صارو جسد واحد..يكملو بعض..حسيت اني ملكت العالم من اول ما كان نفسها المعطر بعطر الويسكي المخلوط بعبق انفاسها واول ما صار كل شهيقي من زفيرها..
    من وقتها صارت عشيقتي بسمة الي بعد ما كبرو اولادها هلا صرت اشوفها كل فترة و فترة بشقة ساعة ساعتين لانها ما بتقدر تغيب عن البيت كثير..بس تجربة كثير حلوة خلت لحياتي معنى كثير مميز و صارت هي سري الحلو وسبب فرحتي و سعادتي..شو ما صار معي و شو ما واجهتني ضروف صدر بسمة الدافي الحنون راح ينسيني همي.و راح يسعدني..

    سكس مترجم امهات , سكس مترجم جديد , افلام سكس , افلام سكس اتش دى