Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس اخوات

  • انا و خطيبتى و امها و اختها

    فديوهات جنسية , سكس مترجم , سكس امهات , سكس عربى , سكس نار , سكس اخوات , افلامى سكس

    انا احمد عمرى ٤٠ سنه، طول عمرى ادخل فى علاقة حب و اخرج منها و ادخل فى التانيه لغاية ما قابلت اميره حبيبتى، حبيتها بجد و فعلا نويت اتجوزها، اميره كانت بتعشقنى و كانت بتعمل كل حاجه عشان ترضينى ، اميره يتيمه و ابوها مات كان عندها ١٦ سنه و اختها وسام كان عندها ٨ سنين، امهم ليلى وقت ما مات جوزها كان عندها ٣٣ سنه لانها اتجوزت صغيره ، ليلى شخصيه مرحه اوى و بتحب الحياه لكن اترملت بدرى و ربت اميره ووسام، ليلى شخصيه متفتحه و متحرره و ربت بناتها على كده، انا كمان بحب النوع ده من النساء، موش بحب الينت او الست المقفوله المنغلقه، خطبت اميره و ليلى و بناتها اميره و وسام اعتبرونى راجلهم لدرجة احيانا لما الوقت كان بيتأخر كنت بنام عندهم، و هم كمان كانوا بيتصرفوا براحتهم قصادى كأنى واحد منهم لدرجة فى الصيف ممكن ليلى و وسام يقعدوا قصادى بقمصان نوم شفاقه و قصيره و ممكن من غير برا لما تكون الدنيا حر اوى، طبعا اميره كانت معتبرانى نفسها و روحها و كانت بتورينى كل حاجه و تاخد رأيى فى ملابسها الداخليه، لما بكون معزوم عندهم و ادخل اريح شويه و تدخل اميره الاوضه تطمن عليا لو محتاج حاجه كنت بهريها بوس و تفعيص و تفريش و نيك فى طيزها و هى بتسيح و بتدوب معايا لدرجة احيانا صوتها بيكون عالى من الهيجان تنده ليلى من جوه و تقول مالك يا اميره صوتك عالى ليه و ترد وسام بعلوئيه و تقول لامها باين احمد بيقرصها و لا بيضربها، اميره كانت بتعشقنى ، لما بندخل الاوضه او بتمسكلى الفوطه و انا بغسل ايديا كنت بمسكها ابوس فى رقابتها و افعص فى بزازها و كانت بتدوب من لمسه، بمجرد ما ابوسها من شفايفها الاقيها ساحت و سابت نفسها و انا اقعد العب فى كسها و ابعبصها فى طيزها ، ليلى كانت دايما تقول بتعملوا ايه كل ده ، اقولها لحظه يالولا اغسل ايدى، تضحك و تقولى كل ده لسه مغسلتش ايدك، انت لو بتستحمى كنت خلصت، فى يوم اميره و وسام نزلوا يشتروا حاجات و انا روحت ملقيتهومش بس لقيت ليلى معيطه و تعبانه اوى و الجو كان صيف و قاعده براحتها ، دخلت لقيتها منكده اوى اخدتها فى حضنى قولتلها مالك يالولا زعلانه ليه، اول مره اشوفك موش بتضحكى ، رمت نفسها فى حضنى وقعدت تعيط بحرقه و قالتلى العبء عليا كبير و لولا انك واحد مننا و شايل عننا كتير مكونتش اعرف وضعنا حيكون ايه، قولتيلها ايه يالولا الكلام ده انتى ادها و ادود و قعدت اطبطب على ضهرها و احسس عليه و اخدها فى حضنى و لقيتنى بقولها يالولا ارجوكى بطلى عياط و بوستها فى خدها ، لما بوستها فى خدها حسيت انها كانت محتاجه البوسه دى، رفعت دقنها و قربت من شفايفها لقيتها بتسيح روحت بايسها من شفايفها و بدل ما احسس على ضهرها مسكت بزازها و قعدت ادعكهم و ابوس رقابتها، لولا ساحت فى ايدى و بقت تتأوه و تقول احمد موش قادره ايه اللى بتعمله ده، لا ياحمد انا كده بدوب ، مديت ايدى و رفعت قميص النوم و حسست على فخدها لغاية ما وصلت لكسها و مكانتش لابسه كلوت و قعدت احسس على كسها و احط صباعى بين شفايف كسها و ادور صباعى على زنبورها و لولا ساحت اوى و بقت تقول اح ، بلاش زنبورى يا احمد ، بيهيجنى اوى، بالراحه يا احمد زنبورى بيهيجنى اوى، اوف، اى، اخص عليك موش كده ، نيكنى يا احمد ، حرام عليك ، موش قادره، قومت قلعت و نيمت لولا و رفعت قميص النوم و قعدت افرشها و هى تتلوى تحتى و تقولى ابوس ايدك دخله و نيكنى اوى، عشان خاطرى نيكنى جامد، و انا رافع رجلين لولا و نازل فيها نيك جامد اوى لغاية ما قربت اجيب اللبن خرجته من كسها و قربته من بقها و بقيت اطرطر اللبن فى بقها، و اديتها زوبرى تنضفه، بعد ما فوقنا لولا قالتى ارجوك يا احمد اميره متعرفش اللى حصل و انا اعملك كل اللى انت عايزه بس موش عايزه اميره تنصدم، قولتلها طبعا يا لولا متخافيش، روحت اخدت شاور و لولا بعدى دخلت اخدت شاور و راحت تعمل الغدا و بعد ساعه جت اميره و وسام و محدش حس بحاجه بس قررت انى لازم انيك ليلى و اسجل كل اللى بيحصل بينى و بينها و فعلا الكلام ده حصل بعد كام يوم و طبعا لولا مقدرتش ترفض انى انيكها عشان مكشفش سرها قصاد بنتها، مرت اسبوع و لولا طلبت منى اروح مع وسام للدكتور لانها هى و اميره رايحين يعزوا صاحبة اميره فى وفاة امها، روحنا فعلا للدكتور و وصلتها قالتلى ادخل فدخلت و راحت غيرت هدومها لقيتها لبست قميص نوم قصير و قالنلى تحب اعملك حاجه قولتلها طبعا و روحت معاها المطبخ و جيت وراها و حطيت زوبرى فى طيزها و مسكت بزازها و بوستها من رقابتها، قالتلى احمد موش كده، قولتلها نفسى فيكى قالتلى و انا كمان بس انت خطيب اختى ، اخدتها على اوضة النوم و وقفتها على راس السرير و بقيت ازقه فى طيزها و افعص فى بزازها اوى و ابوس رقابتها و هى بتتلوى، دورتها و شاورتلها تنزل على ركبها و خرجت زوبرى و مسكت راسها و دخلت زوبرى فى بقها و قعدت تمصه زى المجنونه و انا بقيت اقولها كمان ياوسام مصى اوى و العبى فى بيضانى ، بعد كده قومتها و نيمتها على ضهرها و رفعت رجليها اوى و نزلت الحس كسها و امص شفايف كسها و اعض زنبورها و هى بتتلوى و تقولى احمد موش قادره ، كده حموت منك بلاش عض ارجوك ، ارحمنى انا بموت كده ، نيكنى يا احمد ، قولتلها فى طيزك قالت لا فى كسى انا مفتوحه، طلعت حطيت زوبرى فى كسها و نزلت نيك فيها بعنف و بقيت نايم عليها و زوبرى فى كسها بينيكها داخل خارج و بفعص بزازها و ابوس شفايفها لغاية ما قربت اجيبهم خرجته و طرطشته على جسمها ، المره دى كنت عامل حسابى و مخرج الموبايل و مشغل الفيديو ، و سيبتها و نزلت، قررت انيك اميره و وسام و ليلى مع بعض بس لازم ادبر الامر، فى يوم كنت بنيك اميره و يومها خليتها هايجه على الاخر عشان اضمن توافق على اى حاجه و قولتلها و انا زوبرى فى كسها و مهيجها على الاخر، حبيبتى لو طلبت منك حاجه توافقى قالتلى لو حتطلب عمرى حديهولك قولتلها نفسى انيكك انتى ووسام و ماما مع بعض اميره فاقت و قالتلى موش ممكن قولتلها عشان خاطرى مره واحده و موش حتتكرر، قالتلى طيب حنعملها ازاى قولتلها تعالى نفكر، قولتلها ايه رأيك و انتى بتعملى حلاوه انتى ووسام و ادخل عليكم و طبعا وسام حتتكسف تقوليلها احمد زى اخوكى و انا اهيج و اطلع زوبرى و احطه فى بقك و لما تيجى وسام تقوم قوليلها خليكى و تهيجى و طبعا وسام حتهيج تقوليلها ايه رأيك تدوقى زوبره و تخليها تمص و انيكم انتو الاتنين قالتلى موافقه، و فعلا فى يوم اميره و وسام كانوا بيعملوا حلاوه و الاتنين بيشدوا شعر كسهم بالحلاوه و بيقولوا اح بيلسع و بيحرق و انا دخلت و قولت ايه هو اللى بيحرق، وسام اتسكفت و ايره قالتلها متتكسفيش احمد زى اخوكى ، روحت خرجت زوبرى و اديته لاميره تمصه وسام قالت ايه ده قالتلها تحى تجربى ده زوبر احمد حلو اوى و راحت اديت زوبرى لوسام و وسام قعدت تمص و اميره تدعك فى بيضانى و سابوا الحلاوه لدرجة نص كس وسام كان فيه شعر و النص التانى منتوف ، و ابتديت ادعك فى بزاز اميره ووسام و قولت للاتنين ناموا على ايديكو و رجليكو و اكساسهم و طيازهم قصادى و بقيت ادخل زوبرى فى اميره شويه و فى وسام شويه و بعد كده احطه فى طيز وسام و اخرجه و احطه فى طيز اميره و انبسطنا جدا و قولتلهم نفسى انيك امكم معاكم قالولى ازاى قولتلهم حتصرف، فى يوم كنت بنيك لولا و اتفقت مع اميره و وسام يدخلوا علينا و طبعا لولا كانت فى منتهى الهيجان و فجأه الباب اتفتح و لقيت اميره و وسام دخلوا و قالوا ايه ده يا ماما موش معقول، لولا اتكسفت و كانت حتعيط راحت اميره و وسام يطبطبوا عليها و يحسسوا على بزازها و كسها و يقولولها ماماةانتى تعبتى كتير عشانا و احمد ستر و غطا علينا و احنا يهمناةانك تكونىةمبسوطه و راحت وسام زاخده زوبرى و حطته فى كس امها و قالتلى احمد انت اخويا و ماما عاملاك زى ابنها ياريت تكون راجلنا و انا متأكده ان اميره موش حترفض،طبعا ضحكت جدا و قولتلهم اقولكم سر، انا كنت بنيك كل واحده فيكم من ورا التانيه و لكن قولت احنا بقينا عيله واحده و المفروض ميكونش فى حاجه بنعملها من ورا بعض و روحت مشغل الفيديو اللى صورته و انا بنيك لولا و اللى كنت بنيك فيه وسام و الكل بص لبعضه و ضحكوا ، قولتلهم كده احنا فى صراحه بينا قالولى و انت بقيت واحد مننا و راجلنا بمعنى الكلمه

  • سكس اخوات

    سكس اخوات , سكس اخ واخت , سكس محارم , افلام سكس , سكس مترجم احترافى

    ابطال الجزء الاول

    نرمين :- 17 سنه تلميذه في ثانوي ... قمحاوية البشرة طولها 165 سم ... جسمها وسط بعرض أكبر من المتوسط واخذ شكل الكمثري مثير يسحر الرجال ومؤخرة مدورة بارزه قليلا الى الخلف وبزاز متوسطي الحجم .. شعرها أسود طويل ناعم
    ملامحها جميلة وجه مستدير، أنف صغير و عيون سوداء جذابة نظراتها وشفاه ورديه ممتلئة

    الاخ احمد :- 25 سنه طويل 180 سم ... محافظ على لياقة جسمه نوعا ما مصيبته أنه سكير شديد المعاقرة للخمور .

    عواطف :- خالة احمد ونرمين أرملة 37 سنه عاقر طلقها زوجها منذ خمس سنين لعدم قدرتها على الإنجاب، انتصار طويلة 178 سم جسمها مليان دون ملامح سمنه طياز و بزاز كبار و ما كان يميزها أرجلها و فخذيها المصبوبة المقولبة المقلوظة المغرية

     


    أمسكت نرمبن برأسها تحاول عبثا طرد الصداع الذي تمكن منها، أحاطت رأسها بكلتا يديها تضغط عليه لعلها تخفف من ألمها لكن برودة حديد الكلبشات التي سلسلت معصميها و طبعت بصمتها على جبينها زادت من حدة صداعها...همهمة الحاضرين، أصواتهم المرتفعة حينا و الهامسة أحيانا أخرى حتى نظراتهم التي تفرقت من شخص لآخر فهذا يتعاطف و الآخر يتهم بل أدان و حكم فسبق حكمه حكم القاضي كل هذا زاد في تشويشها و عظم من صداعها .
    رخام المحكمة البالي باهت الألوان و علو سقفها الذي خلق فراغا عظم من علو صوت همسات و لمزات الحضور، القضبان الحمقاء التي أحاطتها من كل حدب و صوب و خصوصا نظرات الأسى العميقة من خالتها و وبنت خالتها والجيران جعلتها تحن الى أمان زائف و هدوء وجدته في زنزانتها الحقيرة.
    زنزانة جدرانها بالية تساقط إسمنتها الرث، حتى عتمة المكان لم تستطع إخفاء حقارته...صمت ثقيل خانق سرق سراب البهجة الذي رضي جلادها زورا و كذبا و خداعا تركه يزين حياتها، جلادها لم يكن سجانها بل كان أقرب الأقربين لها و من المفروض أن يكون أوثقهم عروة لكن هيهات فهو كان السباق في إهانتها و هتك أستارها فأن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة و يا لعظم كارثتها. عزلها سجنها عن كل دنياها و لم يترك لها سجانها من ملامح الحرية إلا شعاع نور بسيط يتسلل من شباك صغير يكاد في علوه أن يحتضن سقف زنزانتها، كل إرتباطها مع الخارج كان هذا النور الذي أعزته ترى فيه سابق حريتها قبل سجنها الذي كان حرمانا كاملا من امتلاك
    الوقت و الزمن و الأمكنة، بل هو العيش خارج الحياة...

    محكمة

    أخرج نرمبن من شرودها صوت الحاجب الجهوري و هو يعلن دخول القاضي و مستشاريه، كانو أكثر هيبة و رعبا في نظر حنان من اي وقت مضى فهذه لحظة الحقيقة و أوان نطق الحكم في قضيتها. جلس القاضي الى مقعده لينطق ..

    حكمت المحكمة حضوريا على المتهة نرمين على منصور بالسجن سنتان مع النفاذ...

    تناثرت دموع الفرحة غطت خدودها فهي التي كانت تنتظر حبل المشنقة جاء حكمها مخفف و كأن الزمن الغدار قرر أن ينصفها أخيرا، جرت نحوها أختها و عمتها يحاولون عبثا معانقتها و الوصول إليها لكن منعهم الشرطي الواقف الى جانبها فصاحت بهم و هم يقتادونها من جديد الى سجنها ...
    متخافيش عليا يا عمتي انا ليا رب اسمه الكريم ... خلو بالكم علي بعض اخي امانه معاكي ومتنسونيش انا معدش ليا حد غيركم في الدنيا زوروني .. هتوحشوني اوي .

    قبل ثلاث سنوات

    دق جرس المدرسة معلنا نهاية اليوم الدراسي، جمعت نرمين كتبها و كراريسها في شنطتها بسرعة، كانت تنظر من نافذة الفصل الى السماء المكفهرة بالسحب و هو تلوم و تزجر في نفسها على سهرها لوقت متأخر أمس مما جعلها تنهض بصعوبة و ترتدي ملابس خفيفة لا تناسب جو الخريف المتقلب، ارتدت جيبه سوداء لتحت الركبه و بلوزه حريرية طويلة الأكمام. في الصباح لما خرجت كانت النسمات بارده بعض الشيء لكن السماء صافية لكن الجو تقلب و إنقلب و تناثرت في السماء سحب رمادية كثيفة تنذر بدنو أمطار قريبة ..
    سارعت نرمين الخطوة و هي تتجه لموقف الحافلات حتى أنها لم تنتظر صديقتها غاده التي تعودت مرافقتها في رجوعها الى البيت، من بعيد لمحت الحافله مقتربه تسبقها للموقف فأخذت تركض حتى تلحقها و لا تضطر لانتظار الباص الذي يليها ساعة كاملة، و هي تركض هبت ريح جعلت من جيبتها تتطاير و ترتفع الى فوق فبانت للحظات ارجلها المرمرية الملساء المصبوبة و جزء كبير من فخذيها الممتلئان لحما فتيا مغريا قبل أن تمتد يدها لا شعوريا و تنزل الجيبة و عيناها تراقب في خجل إن كان أحد قد لمح بضاضة لحمها

    فوجدت أن الكل مشغول مثلها يريد ركوب الحافلة و وصول غايته لكن في غمرة تسرعها فاتها أن تلاحظ الشاب الواقف عند أول الموقف و الذي لاحظ قدومها من بعيد قبل جريها حتى و لم يفته مشهد اهتزاز لحم فخذيها وهي تجري، فاتها بريق نظراته الشهوانية و منظر قضيبه و قد تكوم ليصنع إنتفاخا ملحوظا.

     


    ركبت نرمين الحافله المكتظة أصلا و التي زاد إكتظاظها صعود الفوج الجديد، صارعت الناس و أخذت تدفعهم يمنة و يسرة حتى بلغت الكمسري و قطعت تذكرة الكمسري الذي كان يطلب من الناس أن يتكدسوا في مقدمة و وسط الباص حتى يفسحوا مكانا غير موجود أصلا للراكبين الجدد.تقدمت حنان في غفلتها خطوات الى الأمام و بلغت نصف الحافله، لم تلاحظ من كان خلفها يتبعها الأنملة بالأنملة، نفس صاحبنا الذي لمح أرجلها و هي تجري من شدة إزدحام الحافلة كانت حنان محشورة بالغصب بين كهل وقف أمامها و مترصدها الذي إستطاع أن يتمركز خلفها.

    مرت دقيقتان على انطلاق الباص الذي كان يتمايل في كل اتجاه، بلغت نرمين جاهدة العارضة الحديدية فأمسكت بها حتى توفر لها القليل من الثبات، بعد دقائق توقفت الحافلة المكتظة في محطة أخرى و زاد عدد الراكبين و زاد الزحام و إلتصق الناس ببعضهم بعضا و الناس في الخلف يدفعون من أمامهم حتى وصل الزحام لحنان و زاد التحامها بمن أمامها لم يزعجها هذا كثيرا لكن الذي أثار حفيضتها من يقف خلفها.
    إستطاعت بصعوبة أن تلتفت فلمحت الشاب ذاته و هي يقف ورائها مباشرة و قد إلتحم صدره بظهرها بشدة فكأنه كان يحتضنها من الخلف و مع اول إهتزازة للحافله شعرت بشيء صلب يلكز فلقة مؤخرتها اليمنى أول الأمر. أحس الشاب بسخونة طيزها و طراوتها فعدل من وقفته قليلا الى اليسار و زاد من الدفع للأمام حينها أحست نرمين بحركة زبه المتصلب على عرض فلقتها ثم وصل الى الوسط يداعب شق طيزها، قماش جيبتها الخفيف و بنطلون الحلة الرياضية الذي كان يلبسه متحرشها جعلها تحس بحرارة زبه و قد فرق فلقات طيزها عنوة و استقر بطوله يسكن شق طيزها البكر. فهمت حنان ما يحصل و حاولت عبثا الإبتعاد لكنها لم تستطع التحرك و لا الهرب بل زادت حركتها من إحكتاك زبه المنتصب الواقف كالراية بخدود فلقاتها حينها حاولت أن تشد عضلات مؤخرتها لكن حركتها كان تأثيرها كالسحر على الشاب الذي أحس بأنها تدلك زبره بطيزها الطرية فأخذ يهز في وسطه و يحركه مفترشا طيز حنان العذب و هو يطلق في زفرة متعة حارة بلغت مؤخرة رقبتها..

    تململت نرمين الخجولة بطبعها كانت تبحث عن مخرج من ورطتها فلا تجده فطبعها الخجول الهادئ مستحيل أن يسمح لها بإثارة فضيحة و لم تكن تجد طريقة تتملص بها من طعنات زبر متحرشها الذي سكن شق طيزها بل كانت تحس بنزول رأس زبه لتحت وهو للامام يدفعه بقوة حين يلامس رأس قضيبه خرم طيزها و شعرت بوهج حرارة زبه و بقوة انتصابه ثم يواصل صعوده الى فوق مفترشا لحم مؤخرتها و شعرت بحركته تتسارع كأنه إطمأن الى سكوتها القسري و فهم أنها لن تثير جلبة من خجلها، حينها تشجع و حصل ما كانت تخشاه فقد شعرت بأنامل يده تتحسس مؤخرتها المكورة و أصابعه تتجول على كل هضاب طيزها و ااااه قبض بكفه على فلقتها أخيرا و دعكها بقوة و هو يقول لها دون كلام لا مفر لكي واصلي السكوت و دعيني أتمتع بلحمك .


    مدت نرمين يدها لتحاول إبعاد يده الوقحه لكنه أمسك بيدها و وضعها فوق زبه المنتصب فسحبتها بسرعه و هي تحاول الا تثير إنتباه الناس حتى لا تفضح و كانها هي الجانية المذنبة، كانت تندب حظها و تلوم نفسها على سلبيتها و قلة حيلتها حتى شعرت هذه المرة باصابع الشاب تتجول على شق طيزها و لما كبست عضلاتها كان الأمر متأخرا فقد طالت اصابعه خرم طيزها و همدت هناك و اخذ يدلك خرمها على شكل دوائر و يبعبصها دافعا بإصبعه فيها كأنه يريد إختراقها و تطاول اكثر حين نزل الي تحت و غرف كسها بيده و داعب بظرها بسرعة كبيره فأطلقت اااه مكتومه و هي تشتم في كسها الذي بدأ البلل يغزوه غصبا عنها ..

    اهة زادت من هيجان متحرشها و من جرأته فها هو قد أخرج زبه قليلا و صار يحركه على شق طيزها و هو يمسكه بيده و يده الاخرى تركت العمود الذي يستند إليه و امسكت حنان من حوضها ترجعها الى الخلف فكان يضرب زبه على شق طيزها و يمرره و يحركه لفوق و تحت و يطعن الخرم بالرأس كلما بلغه و أنفاسه قد تسارع إرتدادها على مؤخرة رقبتها حتى أحست به يقبض على طيزها بقوة كبيرة آلمتها و شعرت بحرارة لبنه يغرق مأخرتها و هو يتنهد متعة قبل أن يهمس في أذنها ... دي امتع مرة ركبت فيها الباص اممممم عاوزة نكررها امتي يا حلوة ؟
  • سكس مترجم مرات أبى تعرض علية تتناك منى افلام سكس امهات

    سكس مترجم مرات أبى تعرض علية تتناك منى افلام سكس امهات